السيول الجارفة تغمر قنطرة بواد أم الربيع وتعزل الدواوير والساكنة تناشد تدخل المسؤولين (فيديو)

السيول الجارفة تغمر قنطرة بواد أم الربيع وتعزل الدواوير والساكنة تناشد تدخل المسؤولين (فيديو)

أخبارنا المغربية - الفقيه بن صالح

زخات مطرية لساعات كانت كافية لعزل ثلاث دواوير عن جماعتهم الترابية الخلفية التابعة لإقليم الفقيه بن صالح، نتيجة ارتفاع مستوى منسوب مياه نهر أم الربيع عن القنطرة الاسمنتية التي لا يتجاوز علوها مترين.

ووفق مصادر محلية، فالقنطرة المذكورة، شيدت في عهد الاستعمار من أجل تسهيل عملية مرور عمال المكتب الوطني للكهرباء إلى معمل إنتاج الطاقة الكهربائية المعروف ب "جلال". 

هذه القنطرة التي تعتبر بمثابة أداة وصل بين جماعتي الخلفية وأولاد يوسف، تفرض على سكان أولاد عبد الله خلال فصل الشتاء أو عند ارتفاع منسوب مياه نهر ام الربيع عزلة تامة، تجعلهم حبيسي إحدى ضفتي النهر. 

الشيء الذي يدفعهم وخاصة منهم التلاميذ إلى المجازفة بأرواحهم للعبور نحو مؤسساتهم التعليمية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه القنطرة كانت موضوع سؤال كتابي طرحه فريق برلماني سنة 2013 طالب فيه بالتدخل لإعادة بنائها، إلا أنه ومنذ ذلك الحين حتى كتابة هذه السطور لم تلق آذانا صاغية تستجيب لنداءات ساكنة اولاد عبد الله.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.