جريمة قتل قرب مدرسة ضواحي مكناس والجاني يلوذ بالفرار
أخبارنا المغربية ـ عبدالرحيم مرزوقي
شهدت جماعة ويسلان ضواحي مكناس، مساء أمس الأربعاء، وقوع جريمة قتل راح ضحيتها شاب عمره 28 سنة، بعد تعرضه لطعنة قاتلة قرب مدرسة المهدي بني تومرت.
وأوضحت مصادر محلية أن الجاني فاجأ الضحية الذي يعد جاره بطعنة سكين على مستوى الصدر، قبل أن يلوذ بالفرار نحو وجهة مجهولة.
وجرى نقل الضحية إلى مستعجلات مستشفى محمد الخامس بمكناس، حيث توفي هناك متأثرا بجراحه ليتم إيداعه مستودع الأموات.
وتجهل لحد الساعة دوافع إرتكاب هذه الجريمة التي ذهب ضحيتها شخص يتداول أنه يعاني من اضطرابات نفسية، في وقت فتحت فيه مصالح الأمن تحقيقا لمعرفة كافة ملابسات الواقعة وتوقيف الجاني في أقرب وقت ومواجهته بالمنسوب اليه .

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سعيد
اللهم ان هذا منكر
دائما يجدون الاعدار والمبررات الواهية للمجرمين والمنحرفين اما مريض نفسي او لم يكون في وعيه لتخفيف على زبلة المجتمع أما الضحية فله الله وحتى وان دخل السجن سرعان ما يأتيه العفو وهناك دواليك
مهاجروطني.برشلونة
الاخلاق؟؟؟؟
هل دم المسلم أصبح رخيص؟كيف نعيش مع هؤلاء المجرمين الوحوش.والله العظيم انه جرح بداخلي .وهذا الجرح فهو بطبيعة الحال في داخل كل مناضل شريف غيور على وطنه .ضد هذا الإجرام. وفي ظل ثكتيم وصمت المسؤولين على هذه الضاهرة الخطيرة .هل لسنا لدينا آليات لرذع الجريمة؟ومتى والى اين يسير بنا هذا الاتجاه؟؟هذا ظلم الإنسان لأخيه الإنسان وإهانة كبيرة للناس الغلابة،دعونا نعيش في أمن وأمان... باسم الله الرحمن الرحيم ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
هل الاحمق عندما يقترف جريمة كيفما كان نوعها يلود بالفرار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟اذن اذن يعلم ما سيلحقه بعد الجريمة ، معناها بقواه كامل العقلية خلال ما كتب اعلاه : انه لاذ بالفرار الى جهة غير مجهولة .
زيد كطلان
لا داعي إلى القلق
السلام عليكم لا داعي إلى القلق و الخوف أنها حقوق الإنسان و من حق المجرم أن يقتل و يسرق و يشرمل متى شاء و إذا سجن ينتظر العفو ثم يعود لنشاطه من جديد عادي لماذا هذه الضجة ووو حقوق الإنسان أو حقوق الإحصاء يريدون أن تنخفض نسبة المواطنين حتى يقل عدد السكان ربما ولكن ماهي الا حقوق الإنسان
مواطنة
غريب !!!!كل من يقترب جريمة يقال عليه انه يعاني من اضطرابات نفسية؟! هل الكل "مجنون"؟
محمد
المجرم يعملها والعائلة تقول ان المجرم يعاني نفسيا الكدوب ساهل هنا رغم أنهم يجدون مبررا في الدنيا مادا يفعلون أمام الله هاد شي بزاف عار علينا مليونا نعيش في امن وامان