الرئيسية | حوادث وقضايا | الحقوقي "تابت" يقدم قراءة "قانونية" حول العفو الملكي الذي شمل الصحفية "هاجر الريسوني" ومن معها

الحقوقي "تابت" يقدم قراءة "قانونية" حول العفو الملكي الذي شمل الصحفية "هاجر الريسوني" ومن معها

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الحقوقي "تابت" يقدم قراءة "قانونية" حول العفو الملكي الذي شمل الصحفية "هاجر الريسوني" ومن معها
 

أخبارنا المغربية: عبد الاله بوسحابة 

في تعقيب له على العفو الملكي الذي شمل الزميلة الصحفية "هاجر الريسوني" بمعية خطيبها السوداني والطاقم الطبي، أكد الفاعل الحقوقي "العربي تابت" عضو المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، أن بلاغ الديوان الملكي، القاضي بالعفو عن الآنسة هاجر الريسوني وخطيبها رفعت الأمين، وطبيبها وباقي الطاقم الطبي المتابع في الملف، أشار إلى أن : "هذا العفو يندرج في إطار الرحمة والرأفة المشهود بها لجلالة الملك، وحرص جلالته على الحفاظ على مستقبل الخطيبين الذين كانا يعتزمان تكوين أسرة طبقا للشرع والقانون، رغم الخطأ الذي قد يكونا ارتكباه". 

وبحسب ما جاء في تدوينة للحقوقي "تابت" نشرها عبر حسابه الفيسبوكي، فإن هذه الفقرة تحمل رسالتين على الأقل : الرسالة الاولى: "أن القضاء يجب أن يأخذ بالرحمة، و بالظروف الاجتماعية، قبل النص القانوني، باعتبار أن سلطة القضاء لا تتمثل فقط في الزجر بل في الإصلاح".

الرسالة الثانية: "أن الخطأ الوحيد الذي أشار إليه البلاغ يرتبط بالآنسة هاجر وخطيبها، ومؤدى ذلك بحسب مضمون وسياق البلاغ، يتمثل في عدم توثيق عقد الزواج، وهو خطأ في القانون اعتبارا لمضمون المادة 16 من مدونة الأسرة، وأن شمول قرار العفو للطبيب وباقي الطاقم الطبي دون الاشارة الى أي خطأ ارتكبه هؤلاء، هو تأكيد بمفهوم المخالفة لعدم ثبوت واقعة الإجهاض وعدم سلامة مسطرة المتابعة من الناحية القانونية".

 

 

مجموع المشاهدات: 7262 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (3 تعليق)

1 |
قولوا ماشئتم وحللوا كيفما شئتم نحن نعلم علم اليقين ان القضاء فاسد وغير مستقل ولن يكون . ودولة الحق والقانون كلام فارغ .الواقع المعاش ان الغني وصاحب النفوذ يفعل مايشاء لا يحكمه اي قانون بشرط واحد ان يكون في صف المخزن
الفقير والذي يريد ان يكون حرا ولا يقبل الذل والخنوع والركوع فالسجن مثواه والتهم جاهزه هذا هو المغرب ولي قال العكس فهو كذاب أشر
مقبول مرفوض
1
2019/10/17 - 02:43
2 | ابن عرفة ضفاف الرقراق
تفكيك البلاغ !!!!
ان العفو الملكي الذي شمل هاجر والرفقة جاء لتقويم الحكم الذي صدر في حقهم لسبب بسيط هو أن حالة التلبس غير متوفرة كما هو متعارف عليه في مجموعة القانون الجنائي،بالأضافةالى التصرف في جسم الإنسان دون رغبة منه، فإن لم يكن هذا اغتصاب فماذا يمكن عسى أن يكون؟
مسألة أخرى ان البلاغ وظف حرف "قد" توظيفا جد ذكي وبه من المعاني ما يقف الانسان مطأطأ الرأس، وكما يعرف النحاة ان حرف "قد"اذا سبقت الفعل الماضي تكون حرف تحقيق ،اما اذا جاء بعدها مضارعا فتكون حرف تشكيك
""الخطأ الذي //قد//يكونا ارتكباه"؛
إذن البلاغ لم يؤكد على ان هما ارتكبا خطا وإنما عدم اليقين لانه ليس لديه أدلة الإثبات وكما هو معروف فالشك حسب مجموعة القانون الجنائي : يفسر دائما لفائدة المتهم وهو ما غاب عن من اصدر الحكم وصححه جلالة الملك بشكل ضمني حتى لا يحرج أحد وإنما ارسل رسائل مبطنة الى من يهمه الامر ان القضاء قبل ان يكون زجريا واكراهيا فهو رحمة ومودة وتقويما.
مقبول مرفوض
0
2019/10/17 - 02:47
3 | الزوالي و الزوالي
لا حبيب لا والي
نعم فالعغو هو أن تقوم بالسماحة للشخص و هكذا فأرى شخصيا أن هنالك عدة مقتضيات تفعيلية و تحاورية تكون مندمجة في هذا الصدد للتركيز فالدستور دائما في كل القطاعات يعمل على بلورة هذا القطاع الهام و الأساسي حتى لا يكون هنالك عدة مقتضيات مختلفة بصفة عامة على المواطنين من مشكلة في مشاهدة هذا المشهد السياسي و لكن ليس هنالك المشكل ليضرب الناس بسيارة و شكرا
مقبول مرفوض
0
2019/10/17 - 05:13
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع