أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
باتت روايات المصابين بفيروس كورونا المستجد تثير استغراب ساكنة المدينة الحمراء بل ورعبها أحيانا أيضا، قصة اليوم تهم مستخدما بأحد الفنادق المصنفة، تفجرت به بؤرة وبائية منذ أسابيع، وتفجر معها الرعب من الإصابة بين المستخدمين.
المعني وهو بالمناسبة في الأربعينات، متزوج، انتقل مع العديد من زملائه لمستشفى الأنطاكي، حيث أجرى تحليلة طبية، ما اضطره لإمضاء ليلة بيضاء هناك، سِمَتُها الأبرز الجوع يؤكد صاحبنا، ليربط الاتصال بأحد إخوته، الذي تكلف بإرسال أطباق دجاج لأخيه وبعض ممن معه.
صباحا ظهرت نتيجة التحليلة مؤكدة إصابة المعني بالفيروس، ليتم توجيهه لأخذ بروتوكول علاجي منزلي، ما طرح إشكالا حينها، كيف سيعود المريض لبيته البعيد ببضع كيلومترات عن المستشفى؟
زوجة المصاب ربطت الاتصال من جديد بإخوته، لكن لا أحد يجرؤ على مرافقة مصاب مؤكد بالفيروس بسيارته ودون رداء واقي، ليبدأ التفكير في حل أسلم للجميع والذي كان تنقل الزوجة للمستشفى عبر دراجة نارية، وتسليمها لزوجها ليعود بها وحيدا فيما تستقل هي سيارة أجرة.
وبينما تستعد السيدة للمغادرة وتنفيذ الخطة المتفق عليها، تسمع دقا بالباب، لتفاجأ بزوجها المصاب قد عاد، لتبادره يالسؤال: "جابتك سيارة الإسعاف أكيد؟" فلابد أن الطاقم الطبي قد انتبه للأمر، ليرد صاحبنا ببرود: "لا.. جيت فطاكسي.." ما زاد من استغراب الزوجة: "ولكن انت مريض بكوفيد؟" ليسارع المريض بالرد: "راه قلتها ليه.. وقاليا اركب موت وحدة لي كاينة".
مشهد رعب حقيقي فتح الباب للتأويلات: هل فعلا تعامل السائق بمبدإ التهور الشائع "موت وحدة"، أم أنه لم يأخذ معطى الإصابة على محمل الجد واعتبرها مزحة بهجاوية من تلك التي نتداولها بكثرة.. أم أن إغراء "الكورسة" الطويلة بسعر يقارب 50 درهما في زمن كورونا أقوى من تهديد كورونا نفسها؟ أسئلة وإحتمالات تبقى مفتوحة ويبقى معها التهديد اليومي لكوفيد 19 مفتوحا كذلك.. في انتظار الحد منه من طرف القائمين على الشأن الصحي بعاصمة النخيل..

مراكشي
ما كاين باس
سبق و قلتها في احدى تعليقاتي. وزارة الصحة تطبق خطة مناعة القطيع منذ مدة بمراكش. أعرف شخصيا عشرات الأشخاص من الحاملين لأغلب اعراض الفيروس و هم يعيشون حياتهم الطبيعية من المنزل للعمل للتسوق.... اسألو اصحاب الصيدليات للتأكد من كلامي. مشاهد الاستهتار بالمستشفيات جعلت الجميع يتبع العلاج المنزلي سواء الشعبي او التوجه مباشرة للصيدليات. فالارقام المتداولة إعلاميا لا تساوي حتى 10% من العدد الحقيقي للاصابات. مراكش لها رب يحميها. لا حكومة لا عشرة حمص. هير خليونا حنا و كورونا أصبحنا احبة و نتعايش في وئام