أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - مراكش
علمت أخبارنا المغربية من مصادر مطلعة أن طفلا من مواليد 2011 تعرض لاعتداء بشع، مساء أمس السبت، من طرف أخيه الذي يكبره ب12 سنة، وذلك بدوار أيت علي بجماعة حرييل ضواحي مراكش.
مصادر أخبارنا المغربية أكدت أن سبب الإعتداء خلافات عائلية، تطورت أكثر بعد وفاة والد الطرفين، لينتقل الأخ الأكبر والذي كان مقيما بمراكش، للإقامة بدوار أيت علي، قبل أن يعمد وعلى سبيل الإنتقام من أفراد عائلته لطعن أخيه الأصغر ست طعنات متتالية، قبل أن يصب "الماء القاطع" على وجهه، ويفر لوجهة مجهولة. بضع ساعات من البحث والتحقيق كانت كافية لدرك مركز تامنصورت لإلقاء القبض على "الأخ" الفار، حوالي 11 من ليلة أمس، وذلك بأحد الوديان قرب دوار "بوشنت"، فيما لازال الطفل الضحية يرقد بقسم الإنعاش بوضعية جد حرجة بالمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس تؤكد مصادرنا.

مهاجر
لاحول ولا قوة الا بالله
اظن بأن شريحة كبيرة من الناس عانت ولازالت تعاني من حرمان كبير خلال جميع مراحل حياتهم من لعب ولباس و تربية وتعليم وفقر وكل هذه الاسباب تسبب لهم والعياذ بالله في عقد وحقد. فهنا مثلا في اوروبا تجد الطفل في عمر 8 سنوات شبع من كل شئ مما يمنح له ثقة في النفس و يعيش حياته في سلام ولا يعرف معنى العنف اخوتي انا لا اعمم ارجو ان تفهم رسالتي بحسن نية.