شاهد كيف أمنت العناصر الامنية بوجدة مداخل المدينة والطرق المؤدية للحدود الجزائرية ليلة رأس السنة

الصرامة وتوقيف المخالفين للقانون.. أمن طنجة يؤمن المواطنين ليلة رأس السنة بخطة محكمة

كلاب بوليسية مدربة وتنقيط المشتبه فيهم.. هكذا مرّت ليلة رأس السنة بالسدود القضائية بتطوان

ليلة البوناني..مجهولون يرمون شخصًا من فوق قنطرة بحي التيسير بالبيضاء واستنفار أمني في مكان الواقعة

مكاينش التساهل.. عناصر الدرك الملكي بسرية ميدلت تشن حملات تفتيش دقيقة للسيارات

حصلة خايبة.. حادثة سير تطيح بسارقين بوجدة ليلة رأس السنة

دقيق "فاسد" يتسبب في وفاة قطيع من الغنم ضواحي بوزنيقة

دقيق "فاسد" يتسبب في وفاة قطيع من الغنم ضواحي بوزنيقة

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

تعرض قطيع من الماشية بجماعة الشراط ضواحي مدينة بوزنيقة، أمس الخميس، لتسمم أفضى إلى موت أزيد من 20 كبشا، بعد تناولها -القطيع- دقيقا فاسدا جرى التخلص منه من قبل مجهولين على مقربة من وادي بوزنيقة الذي يفصل بين جماعتي الشراط وبوزنيقة.

 وارتباطا بالموضوع، أصدرت "الهيئة المغربية لحقوق الانسان"، فرع مدينة بنسليمان -أصدرت- بيانا تضامنيا مع الضحية الذي تكبد خسائر كبيرة بفعل هذا السلوك غير المسؤول، حيث اعتبرت الهيئة الحقوقية سالفة الذكر أن ما حصل يعد "جريمة"، قبل أن تستنكر بشدة ما وصفته بـ" الغياب التام للسلطات المختصة في زجر مثل هذه المخالفات، وكذا عدم تفاعلها إلى جانب مديرية الفلاحة مع هذا الحادث، الأمر الذي ينذر بالأسوء خلال قادم الأيام.

ولأجل كل ما جرى ذكره، أكدت "الهيئة المغربية لحقوق الإنسان" في بلاغ للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

1- إدانتها للجهات التي وقفت وراء هذه الجريمة البيئية والإنسانية الخطيرة.

2- تنديدها بالموقف السلبي لكل السلطات المختصة، كل حسب مسؤوليته في التفاعل مع الحادث.

4- دعوتها رئيس دائرة بوزنيقة وعامل إقليم بنسليمان إلى تشكيل لجنة دورها الوقوف على الحادث وتأثيراته البيئية على المواشي والطيور والمياه، خصوصا أن الدقيق الفاسد مرمى على ضفة وادي بوزنيقة.

5- مطالبتها بفتح تحقيق قضائي  يفضي إلى تعويض الأسرة في المواشي التي ضاعت منها، ومحاسبة من كانوا وراء هذه الجريمة التي تزامنت مع موسم جفاف جاء بعد سنتين من تداعيات الجائحة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات