على شاكلة الأفلام السنمائية.. عروس تفر من منزل الزوجية رفقة عشيقها بعد يومين من حفل الزفاف

على شاكلة الأفلام السنمائية.. عروس تفر من منزل الزوجية رفقة عشيقها بعد يومين من حفل الزفاف

أخبارنا المغربية- العربي المرضي

شهدت منطقة أوريكا مؤخرا، واقعة أشبه بما نراه في المسلسلات والأفلام السينمائية، بعدما اختفت فتاة تزوجت حديثا، بشكل مفاجئ من داخل منزل الزوجية، بعد مرور يومين فقط على حفل الزفاف.

وحسب ما أوردته مصادر محلية، فإن المعنية بالأمر تزوجت رغما عنها شخصا لا ترغب في الارتباط به، لكونها على علاقة غرامية مع شاب آخر، لتقرر الفرار مع هذا الأخير، حيث اتفقت معه على القدوم بدراجته النارية إلى محيط منزلها الجديد، وهناك انطلقا معا بعيدا عن الدوار.

وتضيف المصادر أن العريس المغبون سارع إلى إبلاغ مصالح الدرك الملكي باختفاء زوجته، ليتم العثور عليها بإحدى الجماعات القروية القريبة.

هذا واشترط الضحية أن يحصل على تعويض من عائلة العروس الهاربة مقابل التكاليف المالية التي تكبدها خلال حفل الزفاف، وإرجاع الهدايا والمهر، قبل الموافقة على التنازل عن متابعتها بتهمة الخيانة الزوجية، وهو ما كان له، حيث قام بتطليقها بعدها رافضا عودتها مرة ثانية إلى منزله.

 


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الصنهاجي

قرار رجولي

تعليق 1

والله احسن ما فعل الزوج، واتركها تذهب عند عشيقها ونرى هل سيتزوجها ام يستغلها لمدة معينة وبعدها يكركبها عندما لاتعد له فيها حاجة يقضيها

60

خريبگي

الله يخليكم

تعليق 2

البنت تستشار عند الزواج... هل تقبل بذالك الزوج ام لا... وهل تريد ان تتزوج اصلا... المطلقة اذا جاء رجل ثاني يخطبها يجب اخبارها ويجب ان تقبل اذا كان العريس ذو اخلاق طيبة...

57

احمد

عبرة.

تعليق 3

كان رجل في الدوار لي كبرت فيه ملي كيجي شي حد يخطب وحدة من بناتو كيقوليه: انا بنتي هي لي تقول ماشي انا. نشوف واش تقبل او لا. الى بنتي ما بغاتش وخا يطبها الغني ولا سلطان والله لا مشات معاه. و كان كيقبل درهم ديال المهر. الباقي كيقول للعريس..بني بيه حياتك انت و بنتي. الله يرحمو.

ب ي

وعسى ان تكرهوا شيءا وهو خير لكم ص الله العظيم

تعليق 4

انا من مدينة وجدة وازدت في حي شعبي اواخر الخمسينات فكانت المراة جوهرة ثمينة محافظة على شرفها وويل من يريد ان يتحرش بها فينال من اخوتها او جيرانها عقاب لن ينساه ابدا فكانت الفتات يغمرها الحياء والايمان وحتى الرجال كانوا رجال بمعنى الكلمة كانوا يتزوجون وهم صغار السن ولكن كانت عقولهم كبيرة واحيانا كانا العروسان يتزوجان ولم يسبق لهما ان تعرفا على بعضهما فيكونا عاءلة سعيدة ومتماسكة اما اليوم فالزواج كالاكلة السريعة لا تشبع ولا تغني من جوع عندما تنتهي منها تبحث عن اخرى ففي الصيف الركوب على العمارية وفي الشتاء لقاء العروسان في الكوميساريا

10

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.