جندي مغربي يفارق الحياة إثر هجوم مسلح ونجاة عدد من زملائه

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قتل جندي مغربي من قوة حفظ السلام الدولية، أمس الخميس، في هجوم فجنوب شرق جمهورية إفريقيا الوسطى، التي تشهد حربا أهلية منذ 2013، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من دون  تحدد المهاجمين.

وقالت بعثة الأمم المتحدة لإفريقيا الوسطى (مينوسكا)، في بيان لها، إن "أحد جنود الخوذ الزرقاء من الكتيبة المغربية (...) توفي في أعقاب هجوم صباح أمس الخميس في مطار أوبو، بينما كان يقوم مع عناصر آخرين من وحدته بتأمين محيط المطار من أجل هبوط" طائرة.

ونشرت بعثة الأمم المتحدة قوة حفظ السلام هذه في 2014، ويضم العديد منها أكثر من 14 ألف عسكري اليوم.


التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

المغربي كمال

ص ب ٥٢٣ البيضاء المغرب

تعليق 1

على المغرب ان يسحب أبناءنا الجنود المغاربة من هاته الدولة.ابناءنا يموتون عنهم و يقتلونهم.و أبناءهم يتسكعون في مدننا على المغاربة ا لا يتعاملون مع أي من افريقيا الوسطى و يطرد لبلده ادا كان لجنودنا حماة الديار قيمة في هدا البلد

14

Bajou

كيت لي جات قيه

تعليق 2

اللهم ارحمه واغفر له يارب أما عن وضعية الجندي فهي كارثية بكل المقاييس

15

سير فحالك

لا حول ولا قوة الا بالله

تعليق 3

انا لله وانا إليه راجعون لماذا لا يتم تأمين محيط المطار بدرونات استطلاعية تابعة للامم المتحدة ؟ولماذا الضحايا داءما مغاربة ؟

14

Bajou

كيت لي جات قيه

تعليق 4

اللهم ارحمه واغفر له أما وضعية الجندي كارثية بكل المقاييس

10

سارة

الله يرحم الفقيد

تعليق 5

هاذوا هوما لي يستاهلوا 100 مليون في مصروفهم الجيبي لأنهم كيعرضوا حياتهم للخطر ، ماشي لاعبي كرة القدم لي مكيديرو والو من غير اللعب

17

عمر

الدارالبيضاء

تعليق 6

اللهم ارحمه واغفر له واجعل قبره روضه من رياض الجنة وارزق اهله الصبر والسلوان ولاحولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

تغزوتي من فاس

الرحمة للفقيدة

تعليق 7

رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته. رحم الله جميع المسلمين والمسلمات

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.