تدهور القدرة الشرائية وغلاء الأسعار يوحدان رؤى قيادتي الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية

تدهور القدرة الشرائية وغلاء الأسعار يوحدان رؤى قيادتي الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية

أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

وحّد تدهور القدرة الشرائية للمغاربة وغلاء الأسعار الذي عرفته أغلب المواد الأساسية، (وحّد) رؤى قيادتي حزب الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية، اللذين يشكلان جزءا من المعارضة البرلمانية.

وتميز لقاء قيادتي الحزبين المذكورين، وفق بلاغ مشترك توصل موفع "أخبارنا" بنسخة منه، (تميز) بـ"نقاشٍ غني وصريح، جدي ومسؤول، بين قيادتيْ الهيئتين السياسيتين".

اللقاء عينه استحضر "المسار المشترك للحزبين في عدة محطاتٍ من تاريخ البلاد، والأداء المتميز لفريقيْهما بالمؤسسة التشريعية. كما تمَّ الإعرابُ عن تطابق الرؤى، لا سيما ما يتعلق بعدم تحرك الحكومة وتجاهلها لكافة الأصوات التي تطالبها باتخاذ إجراءاتٍ قوية وملموسة، من شأنها التخفيف من حدة الأوضاع المتسمة بالأزمة الخانقة التي تعيشها الفئات المستضعفة والطبقة الوسطى والمقاولات الوطنية، بما يثير الغضب والقلق والاحتقان والاحتجاج لدى أوساط مختلفة من المجتمع".

البلاغ ذاته أكد أن "الطرفين شددا على ضرورة مواصلة الاضطلاع بأدوارهما الدستورية، من موقع المعارضة الوطنية، البناءة والمسؤولة، سواء من حيث تنبيه الحكومة إلى خطورة الأوضاع ودقتها، أو على مستوى تقديم الاقتراحات والبدائل".

هذا وتأمل قيادتا الحزبين أن "تعمل الحكومة على الإنصات إلى نبض المجتمع وصوت المعارضة، والتفاعل إيجاباً مع المطالب المشروعة التي تعبر عنها مختلف الشرائح، ضمانا للكرامة والعدالة الاجتماعية والإنصاف المجالي"، يشرح البلاغ.

كما أكد الجانبان، وفق المصدر نفسه، على "أهمية هذا اللقاء الثنائي، وعلى عزمهما تقوية أشكال التنسيق والتعاون بين الحزبين، على مختلف الواجهات السياسية والمؤسساتية، من أجل بلورة مزيدٍ من المبادرات المشتركة في كافة القضايا التي تستأثر باهتمام الرأي العام الوطني، وذلك من منطلق الدفاع عن المصالح الوطنية العليا لبلادنا وعن القضايا الأساسية لكافة المواطنات والمواطنين".

وبمناسبة هذا اللقاء، يردف البلاغ عينه، "تمَّ تشكيل لجنة للتنسيق لدعم المجهودات المشتركة القائمة وبلورة مبادراتٍ أخرى مشتركة خلال المرحلة المقبلة".


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

المصطفى

تفعيل

تعليق 1

يجب تعميم وتفعيل من اين لك هدا وستنخفظ الاسعار بلا احزاب

مشكلة

المشكلة وحسبنا الله ونعم الوكيل

تعليق 2

كلكم عازمون على سحق المواطن هادا اكيد

متقاعد

لا خير فيكم

تعليق 3

لم يعد الشعب المغربي يثق لا في الأحزاب ولا في الأحزاب السياسية ...كلهم يخدمون مصالحهم اولا وأخيرا ...وما لا يستوعبوه هو ان هذا الشعب قد فطن لمكاءدهم كلها ...احزاب بدون قواعد ويتحدثون بلا حشمة

نعمان

دكاكين

تعليق 4

دكاكين تتقرش فيها خفافيش تمتص دماء الشعب وتشوه سمعة بلد كما تتحول عند الحاجة الى اوعية انتخابية )

شيبوب لمزابي

حتى ات ننسى الملايير التي سرق أوزين ولم يحاسب

تعليق 5

مسرحية ألف ليلة وليلة غير القوالب والسلوكية فين 24 مليار التي سرق مول السطل والكراطة

شيبوب لمزابي

حتى ات ننسى الملايير التي سرق أوزين ولم يحاسب

تعليق 6

مسرحية ألف ليلة وليلة غير القوالب والسلوكية فين 24 مليار التي سرق مول السطل والكراطة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.