أخبارنا المغربية ـــ عبدالإله بوسحابة
أفادت مصادر مطلعة أن عملية أمنية دقيقة ومحكمة، قادت السلطات الإقليمية بعمالة الصخيرات-تمارة، يوم أمس السبت، إلى اقتحام شقة يُشتبه في استغلالها لأنشطة دعارة منظمة، مشيرة إلى أنه جرى توقيف جميع المتورطين، بعد تدخل فعال يعكس يقظة الأجهزة الأمنية وصرامة التعليمات الصادرة عن عامل الإقليم الرامية إلى مكافحة كل الممارسات المخالفة للقانون.
وحسب مصادر رسمية، فقد جاءت العملية بعد متابعة دقيقة وتنسيق محكم بين المصالح المختصة والسلطات الإقليمية والمحلية، تحت إشراف مباشرة للنيابة العامة، وذلك عقب توصل المصالح الأمنية بمعلومات مؤكدة عن نشاط غير قانوني يُمارس داخل شقة تقع بشارع الحسن الأول بمدينة تمارة.
في سياق متصل، أوضحت المصادر ذاتها أن العملية بدأت بعد استصدار التعليمات القانونية اللازمة من النيابة العامة، حيث قامت عناصر الأمن الوطني، بمرافقة السلطة المحلية، باقتحام الشقة في توقيت مدروس لضمان ضبط جميع المتورطين متلبسين. وأسفرت العملية عن توقيف 6 نساء ورجلين، كانوا يزاولون نشاطا غير مشروع داخل الشقة.
وخلال عملية التفتيش، أشارت مصادر الجريدة إلى أن عناصر الأمن صادرت مجموعة من الأدوات المستعملة في هذا النشاط، بما فيها مواد جنسية وأدوات مرتبطة بالدعارة، فيما كشفت التحقيقات الأولية أن الشقة كانت تُستغل تحت غطاء خدمات التدليك (المساج)، مع الاعتماد على تطبيقات رقمية لتنسيق المواعيد وجلب الزبائن، في محاولة واضحة لإخفاء الطابع الحقيقي للنشاط.
هذه العملية بحسب ذات المصادر تأتي ضمن حملات موسعة تشنها السلطات الإقليمية لمحاربة جميع أشكال الممارسات غير الأخلاقية والأنشطة غير القانونية، في إطار تعليمات صارمة من عامل الإقليم السيد "مصطفى النوحي" الذي شدد على ضرورة التدخل الفوري ضد كل بؤر الفساد والانحراف.
وقد شهدت المدينة في الأسابيع الأخيرة سلسلة من التدخلات الأمنية المشددة، شملت ضبط مقهى يشتبه في تنظيمه سهرات ليلية غير قانونية، وتوقيف جزار يبيع لحوماً مجهولة المصدر، ما يعكس يقظة الأجهزة الأمنية وتنسيقها الكامل مع السلطات المحلية لضمان سلامة المدينة وحماية المواطنين من أي نشاط يخل بالنظام العام.
