أخبارنا المغربية- محمد الميموني
شهد مطار "مانيسيس" بمدينة فالنسيا الإسبانية، مساء أول أمس السبت، حادثاً غير مألوف تسبب في تأخير رحلة جوية تابعة لشركة "فولينغ" (Vueling) كانت متوجهة إلى أمستردام لمدة ساعتين ونصف، وذلك بعد قيام شاب من أصل مغربي بتسلق هيكل طائرة من طراز "إيرباص A320".
بدأت فصول الحادثة، حسب الصحافة المحلية، قبيل الساعة السادسة مساءً، حين تمكن الشاب البالغ من العمر 24 عاماً من تسلل المنطقة المؤمنة بالمطار. وباستخدام سلم الصعود، تسلق الشاب إلى سطح الطائرة وظل يتجول فوقها لمدة عشر دقائق، مما أثار حالة من الذهول وسط الطاقم والركاب، حيث وثقت لقطات فيديو تم تداولها الشاب وهو يتحرك فوق الطائرة مخاطراً بالسقوط.
نجحت عناصر الحرس المدني الإسباني في السيطرة على الموقف دون استخدام القوة. ومن خلال الحوار، تمكن ثلاثة ضباط من إقناع الشاب بالنزول بسلام. وكشفت التفتيشات الأولية لظهره عن عدم حيازته لأي أسلحة، إلا أن تصريحاته كانت "غير مترابطة" وتناولت مواضيع دينية وعرقية، مما عكس اضطراباً واضحاً في قواه العقلية.
وأفادت مصادر طبية بأنه جرى نقل الشاب إلى وحدة الطب النفسي بالمستشفى العام في فالنسيا. وتبين لاحقاً أن المعني بالأمر يعاني من سوابق في الصحة النفسية، وكان يمر بأزمة مرتبطة بصعوبات عودته إلى المغرب، حيث شوهد قبل يوم من الحادث في المطار وهو يستفسر عن رحلات العودة إلى بلده.
على الرغم من تأكيد سلطات المطار (Aena) أن الحادث لم يشكل خطراً مباشراً على سلامة الركاب، إلا أنه تسبب في إرباك جدول الرحلات. واضطر المسافرون للانتظار حتى الساعة التاسعة ليلاً للمغادرة على متن طائرة بديلة، بعد أن خضعت الطائرة الأولى لفحص دقيق للتأكد من سلامة هيكلها.
وقد حررت السلطات المحاضر القانونية اللازمة بتهمة مخالفة قانون الملاحة الجوية، في انتظار استكمال التحقيقات حول كيفية اختراقه للمنطقة المحظورة.

كل مغربي يتبرأ منه
فيروس معدي
للاسف هناك بعض الفيروسات يضعون سنعة المغاربة على المحك . وامثال هؤلاء لا يممن باي حال التسامخ في حقهم . و يجب تطبيق اقصى العقوبات السجنية في حقهم . لان مانراه تجاوز كل حدود المعقول . وللاسف امثال هذا الفاشل ليس له عذر ولا مكان لا في المغرب ولا في دول المهجر . وممانه السجن ولن يغاظرع حتى يخرج منحني الظهر فاقدا للذاكرة .