أخبارنا المغربية- محمد الميموني
لم تكد تمر نصف ساعة على إقلاع الرحلة رقم AT200 من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، حتى تحولت الأجواء الهادئة داخل مقصورة الطائرة المتوجهة إلى نيويورك إلى حالة من الحزن.
وفاة مفاجئة لأحد الركاب قطعت حبل الرحلة الطويلة، وحولت الطائرة من وسيلة سفر إلى مسرح لواقعة إنسانية مؤلمة، مما أجبر الطاقم على إعلان حالة استنفار قصوى.
أمام صدمة الوفاة و"الطوارئ الحيوية"، لم يتردد ربان الطائرة في اتخاذ القرار الأكثر حزماً؛ فبمجرد تأكيد مفارقة المسافر للحياة، أبلغ برج المراقبة بضرورة قطع المسار والالتفاف والعودة إلى نقطة الانطلاق.
هذا القرار يندرج ضمن بروتوكولات صارمة تفرضها القوانين الدولية للطيران في حالات الوفاة على متن الرحلات الجوية، لضمان الكرامة الإنسانية للمتوفى وإنهاء الإجراءات القانونية.
على مدرج مطار محمد الخامس، لم تكن الأجواء عادية؛ حيث كانت سيارات الإسعاف والأطقم الطبية والسلطات الأمنية في حالة تأهب قصوى لاستقبال الطائرة العائدة.
وفور هبوطها، باشرت الفرق المختصة إجراءات نقل الجثمان وتأمين الركاب الآخرين الذين عاشوا لحظات عصيبة، في واقعة تكررت مؤخراً وأعادت طرح الأسئلة حول التحديات التي تواجه الأطقم الجوية في التعامل مع الأزمات الصحية المفاجئة على ارتفاع آلاف الأقدام.

المير علي
لابد من الرحيل
وما تدري نفس ماذا تكسب غدًا وما تدري نفس بأي أرض تموت في الأول كان سفرًا دنياويا فشاءت مشيئة الله ان يصبح سفرا إلى القدر المحتوم الذي ينتظرنا جميعًا إلا ان سفر الدنيا يكون زاده الأكل والشرب والمال أما سفر الآخرة فزاده التقوى والعبادة مع العمل الصالح والقلب السليم حين لا ينفع مال ولا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم