أخبارنا المغربية- حنان سلامة
في خطوة حازمة، وجهت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتارودانت صفعة قوية للقيمين الدينيين المتقاعسين بالإقليم، بعد رصد لجان التفتيش لسلسلة من الفضائح التدبيرية داخل بيوت الله.
وحسب مراسلة رسمية شديدة اللهجة، فقد وقفت لجان المراقبة على "حالات غياب متكررة" وغير مبررة لعدد من القيمين الدينيين بمختلف الجماعات، الذين باتوا يغردون خارج سرب الالتزام المهني، تاركين مهامهم في تأطير المصلين والمحافظة على السير العادي للشعائر الدينية عرضة للإهمال، مما أثار استياءً واسعاً من استهتار البعض بالأمانة الملقاة على عاتقهم.
وكشفت المراسلة، التي تعكس صرامة الوزارة الوصية في ضبط الشأن الديني، أن الخروقات لم تتوقف عند الغياب الجسدي بل امتدت لتشمل "التهاون في رفع الأذان وهجر قراءة الحزب الراتب"، وهو ما اعتبرته المندوبية إخلالاً صريحاً بالثوابت الدينية والمهنية المعمول بها في مساجد المملكة.
وأمام هذا الوضع، دعت المندوبية بلهجة وعيد كافة القيمين إلى ضرورة المواظبة والالتزام التام بالمداومة الصباحية والمسائية، مع التشديد على أن أي تغيب مستقبلي لا يحصل على إذن مسبق سيعرض صاحبه لعقوبات إدارية وخيمة، صوناً لهيبة المساجد وضماناً لاستمرارية الشعائر وفق النموذج المغربي العريق.
