الشاشة الرياضية

المزيد

بروباغندا العجز الكروي.. كيف تحاول أبواق عربية تبرير فشلها الملياري بالهجوم على المنتخب المغربي وأبناء جاليته؟

بروباغندا العجز الكروي.. كيف تحاول أبواق عربية تبرير فشلها الملياري بالهجوم على المنتخب المغربي وأبناء جاليته؟

مع كل إنجاز جديد يبصم عليه المنتخب المغربي لكرة القدم في المحافل الدولية، وآخرها تأهله المستحق إلى دور الـ32 في مونديال 2026 برصيد 7 نقاط، تطفو على السطح أبواق إعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي (خاصة المحسوبة على بعض الأوساط في الخليج ومصر وتونس والجزائر) تحاول التقليل من القيمة الرياضية للطفرة الكروية المغربية.

وتتركز الصيغة الترويجية لهذه الحملات حول أطروحة مفادها أن "إنجازات أسود الأطلس ليست نتاج تخطيط محلي أو طفرة كروية داخلية، بل هي ثمرة جاهزة لجيل من اللاعبين المولودين والمكونين في المدارس الأوروبية". بيد أن هذه القراءة القاصرة تتجاهل عن عمد كبرى بديهيات كرة القدم الحديثة وعلم الاجتماع الرياضي، وتطرح تساؤلاً جوهرياً: ما العيب في أن يستفيد وطن من أبنائه ومواطنيه؟

مغاربة العالم: دماء أصلية لا "بطاقات مجنسة"

إن المقارنة السطحية التي تعقدها تلك المنصات تسقط أمام حقيقة قانونية وأخلاقية صارمة؛ فاللاعبون "مزدوجو الجنسية" في صفوف المنتخب المغربي هم مغاربة بأصولهم، وجيناتهم، وروابطهم العائلية والروحية، ويمتلكون الحق الشرعي والدستوري في تمثيل وطنهم الأم. هؤلاء لم يتم استقطابهم بـ"جوازات سفر سريعة" أو عقود مالية مغرية لتمثيل بلد لا يربطهم به تاريخ، كما تفعل العديد من المنتخبات العالمية والعربية، وفي مقدمتها قطر التي طالما اعتمدت على استراتيجية "التجنيس الكامل" للاعبين من أمريكا اللاتينية وإفريقيا وبعض الدول العربية لبناء منتخباتها.

بل على العكس تماماً، يمثل اختيار هؤلاء النجوم لقميص المغرب تضحية رياضية ووفاءً هوياتياً، حيث يفضل الكثير منهم تمثيل بلد الآباء والأجداد على حساب منتخبات أوروبية عملاقة كفرنسا، وهولندا، وبلجيكا، وإسبانيا، وهو ما يعكس ارتباطاً وجدانياً لا يُشترى بالمال.

تبرير الفشل أمام الإمكانيات الضخمة

ويرى محللون رياضيون أن هذه الحملات الممنهجة لا يمكن تفسيرها سيكولوجياً وسياسياً سوى بمحاولة "تخدير الرأي العام المحلي" في تلك الدول، وتبرير الفشل الذريع الذي تحصده عدد من المنتخبات العربية، وتحديداً الخليجية، في تحقيق نتائج مشرفة على الساحة المونديالية. فرغم الإمكانيات المالية الفلكية، والبنية التحتية الأسطورية، والميزانيات المفتوحة التي رُصدت لإعداد منتخباتها، إلا أن المحصلة غالباً ما تكون الخروج المبكر من الأدوار الأولى وبنتائج قاسية (كما حدث مع قطر في مونديالها وفي المونديال الحالي).

إن النجاح المغربي لا يعتمد فقط على الموهبة القادمة من الخارج، بل هو نتاج "تخطيط استراتيجي" نجحت فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في ربط الجسور مع مغاربة العالم، وتوفير بيئة احترافية تضاهي الأندية الأوروبية داخل معسكرات المنتخبات الوطنية، بالموازاة مع إطلاق ثورة مراكز التكوين المحلية (كأكاديمية محمد السادس). وفي نهاية المطاف، تظل أرضية المستطيل الأخضر وصوت الانتصارات المدوية هي الرد الحاسم على مقصات التشكيك الممنهجة.


التعليقات

15

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Marroquino

الكرة المغربية

تعليق 1

الغريب في الأمر هو أن مرض الحقد والحسد الذي يعاني منه الضفادع الإفريقية والعربية بدأ يُصاب به بعض الأوروبيين الذين يريدون أن يصدروا قانونا يمنع اللاعبين الذين تكونوا في بلادهم من اللعب خارج بلد النشأة، وكأن حرية الإنسان بدأت في الاندثار، ومن المحتمل إذا كثرت الهزائم لبعض الدول الأوروبية ممكن تصدر القانون

توفيق بن طيب

المنتخب

تعليق 2

هؤلاء اللاعبين تكونوا في اوروبا ولكن هذا لا يعني ان تكوينهم في اوروبا سيكونوا يجمعون بين السكانير قبل تسديد الكرة او لمحيط اللاعب او قبل التمرير ..وبين المهارة هناك تطور لكل لاعب .المغرب يشتغل هناك مؤسسة محمد السادس للرياضة وتكوين المدربين واللاعبين هؤلاء المزدادون في اوروبا مغاربة ابا عن جدا ببصماتهم الوراثية والقانون الالهي والمغربي ولا يستطيع لا الاروبويون لا تونس ولا مصر.. النيل منهم ولا من المغاربة عبر العالم، لذا عليكم دعم كل اللاعبين الحاضرون في المونديال لتقديم المزيد وليزداد حقد الحاقدون اللهم رد كيدهم في نحورهم ..اياتك واهديهم

أحمد

نقاء النسب

تعليق 3

على الأقل أبناؤنا يعرفون نسبهم ومن هم اباءهم و أمهاتهم و يعودون دائما و أبدا لنسبهم ووطنهم ولو بعد الجيل الخامس في الغربة لا الفتنة ولا للتفرقة ولكن أصبح واضحا جدا أنه لا خير يرجى من العمل العربي المشترك. ستون عاما ولو مشروع عربي واحد مشترك. فليشق كل شعب طريقه بعيدا عن الشعارات الكاذبة القافلة تسير و الكلاب تنبح. الله يسهل على الجميع

حمو رابي

اللهم كثر حسادنا

تعليق 4

معظم المنتخبات الأوروبية تعتمد على مواهب لاعبين من أصول أفريقية، وفرنسا أكبر مثال على ذلك. فلا تلتفتوا إلى الأصوات التي تحاول التقليل من قيمة المنتخب المغربي أو التشكيك في إنجازاته، فالحقيقة لا يحجبها الضجيج. وكما يقول المثل المغربي: “القط ملي مايوصلش للقديد كايقول خانز.” ملحوظة: ومع ذلك، أغلبية العرب وحتى الأفارقة في صف المغرب، والحمد لله، والله يهدي الجميع.

كريم

كيد الحاقدين

تعليق 5

عوض ان يهاجموا المنتخب المغربي ينظروا لانفسهم اولا.ما الفرق بين الانسان العربي والغربي ولماذا الغرب متفوق عليهم في كل شيء المنتخبات تبحث عن الجدية وهم نائمون ولايستفيقون حتى يجدون انفسهم وسط مستنقع الفشل.في كل دورة يبكون ويعيشون عن الأطلال .اتركوهم لحالهم ويزيدون في نومهم .العالم الغربي يضحك عليهم وأرادونا ان نكون فاشلين مثلهم . ونحتفل بالتأهل ونعتبره أنجاز عالمي..هذه الدورة عرت على عيوبهم وستأدي الدورة القادمة وهم في نفس المنوال.البكاء والعويل والتحليلات لمن هب ودب في الكرة بارعين في البلاطوهات وفاشلون في الواقع الكروي.اللهم كثر حسادنا.نحن نتق ونتعامل مع الشعوب الواعية الغربية التي تفهم في الكرة.إتركنا لهم كل شيء خذوه وتمتعوا به.المغرب ماضي في الطريق الصحيح ولايلتفت للوراء.الله الوطن الملك

-1

الحداد

العرب جرب

تعليق 6

فرنسا لعبت بكامل الفريق مجنسين وكلهم اقارقه لا يوجد أي لاعب دو بشره بيضاء النرويج لعبت مع فرنسا بمنتخب أفريقي لمادا لا يهاجمون وينتقدون فرنسا كل ما في الأمر الحسد العربي والتخلف المعاش في عقول البعض الله يحفض هاد البلد

-2

يوسف

الحقد

تعليق 7

الحقد و الكراهية راه عندنا حتى هنا هي من ناحية عندهم الصح حيت دوك اللاعبين مايمكنش يتكونو في مرتع الفساد واش موضوع التحكيم مخاصوش مقال طويل عريض فرق كايعطيوها بيلانتي في الخيال فيحين ضربة جزاء واضحة وضوح الشمس التمسماني الخبيث مع مافيا الفساد جيد و بولقشور و لقجع يتقاضى عن ضربة جزاء واضحة لاعب قام بحركة خادشة لإحياء أمام الاسر المغربية على المباشر عاطينو جوج ماتشات

مغربية

مغاربة ونفتخر

تعليق 8

القافلة تسير والكلاب تنبح .وان ينصركم الله فلا غالب لكم.

كورة ناظور

المنتخب المحلي

تعليق 9

المغرب شارك في كأس العرب باللاعبين المحليين دون المحترفين و تفوق على المنتخبات العربية المشاركة في البطولة باللاعبين الاساسيين و فاز بالبطولة. و هذا دليل على ان كلامهم فارغ و غير منطقي.

مهاجر حر

مغربي مهاجر وافتخر

تعليق 10

الوطنية المغربية في دمنا ولو هاجرنا للمريخ وأولادنا المزادادون خارج المغرب سيمثلون المغرب في كل المجالات. المغرب وابناؤه استثناء .موتوا بغيضكم وازدادوا مرضا. مغاربة العالم لا يغريهم المال بل حب الوطن هو ملهمنا وأولادنا جنود للملكة المغربية في كل المجالات بدون مقابل. حب الوطن لا يقاس بمال ولا ثروة وإنما هي تربية والدينا نرثه في جيناتنا ولا يعلمه الا المغاربة الأحرار. عاشت المملكة المغربية ولا عاش من خانها ولا عزاء للحاقدين.

-2

ملاحظ

النعيق

تعليق 11

منتخب المغرب كل اصولهم مغربية لم نجس احدا او نشتري جنسية .ابناء المغرب يلتهم بوطنهم موجودة ابا عن جد لديكم جالية في الخارج لكنها صدرها ببلدانها مقطوعة.

امير

امير

تعليق 12

ان من بين الرافعات الأساسية لنجاح المشروع المغربي الكروي هو العمل العميق منذ السبعينات الذي قامت به الدولة المغربية لفائدة ابناءها وبناتها في المهجر ،حيث عمل بقوة في كل الجوانب لبقائهم مرتبطين يمكنهم من تدريس الثقافة المغربية وتنظيم تظاهرات لبلدان الإقامة تهتم بالثلاجة المادي واللامادي وتسجيل صغرهم ذهابا وايابا، وهذه القوة لم ولن يمتلكها هؤلاء الحاقدين ابدا ولا يعلمون ان الجنسية المغربية لا تسقط ابدا،هم اللذين يجنسون ابناء بلدان أخرى لتمثيلهم كرويا.يا للغرابة

Mostafa

بكل فخر

تعليق 13

اقترح على الجامعة وكل من يهمه الامر تأليف اغنية بعنوان حنا مغاربة يؤديها أفراد الفريق الوطني وتنشر على صعيد واسع حتى يعلم الحساد والدين في قلوبهم مرض معدن المغاربة الصافي ويموتون هم بغيظهم عاش المغرب

Moh

تلبيس ابليس

تعليق 14

مغربي انا بالوجدان والقلب ولكن حتى بالفكر...كاتب المقال تجاهل عمدا الفكرة التي بنى عليها بعض من يتتبعون منتخب المغرب ويدلون بدلوهن في شؤونه .الفكرة هي ان كرة القدم المغربية لم تنجب هذا الفريق الذي يعود الفضل فيه الى جيل من شباب ولد في الخارج وترعرع وتكون هناك ففاضت مواهبهم وصقلت .دعكم من الفهم السطحي ودعونا نقول ان ظروف العيش محبطة وقاتلة للموهبة والابتكار عكس اوروبا التي تتمتع فيها. الجاليات برفاهية وحقوق اوسع.

حكيمة فاضل

حقيقة الامر

تعليق 15

لمادا لا يعلقون او يسلطون الضوء على منتخبات عالمية متل فرنسا جل لاعيبيها من دول أفريقية ومنتخب اخرى لمادا هدا التطاول والمكر مع المغرب لاعبين في صفوف المغرب هم مغاربة الأصل ولاءهم لبلدهم الأم اين المشكل لم يضغط عليهم احد هم أبناء هدا الوطن ولكن هؤلاء المشوشين لديهم مشكلة منزعجون بل وفي قلوبهم ضغينة اتجاه المغرب مع اننا المغاربة نفرح ونتمنى الخير لجميع الأشقاء العرب ونعتبرهم أخوة لنا ولكن عندما تصل متل هاته الامورفعلا نتاسف لهدا الامر

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.