أخبارنا المغربية - الناظور
فتحت مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية بإقليم الناظور، نهاية الأسبوع المنصرم، تحقيقا قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الظروف والملابسات الكاملة وراء وفاة شاب من أفراد الجالية المغربية المقيمة بهولندا، وإصابة شقيقيه بأعراض صحية حادة، إثر الاشتباه في تعرضهم لتسمم غذائي.
وأفادت مصادر مطلعة لجريدة "أخبارنا" الإلكترونية بأن الأشقاء الثلاثة حلوا بأرض الوطن في الآونة الأخيرة لقضاء العطلة وزيارة عائلتهم؛ غير أن رحلتهم تحولت إلى فاجعة مؤلمة.
وزادت المصادر ذاتها أن الضحايا تناولوا وجبة غذائية بمطعم للمشاوي بجماعة "تزطوطين"، قبل أن يتناولوا وجبة عشاء أخرى بمطعم بمنطقة بني انصار.
وبعد مرور ساعات قليلة، بدأت تظهر عليهم أعراض صحية مفاجئة ووخيمة، انتهت بوفاة الأخ الأصغر (من مواليد سنة 2006)، في حين نجا شقيقاه الآخران بعد تعرضهما لتقيؤ حاد ساهم في التقليص من خطورة حالتهما الصحية، حيث جرى نقلهما على وجه السرعة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وفي سياق متصل، شددت المصادر ذاتها على أن فرضية التسمم الغذائي تظل، إلى حدود الساعة، غير مؤكدة بشكل رسمي، مشيرة إلى أن الحسم النهائي في الأسباب الحقيقية للوفاة يبقى رهينا بصدور نتائج التشريح الطبي والتحاليل المخبرية الدقيقة التي تباشرها الجهات البيطرية والصحية المختصة على عينات من المواد المستهلكة.
وتواصل السلطات الأمنية والمحلية تحقيقاتها المعمقة في هذه القضية، من خلال الاستماع إلى الأطراف المعنية ومعاينة الفضاءات المذكورة، قصد كشف الحقيقة كاملة وتحديد المسؤوليات، وسط حالة من الحزن الشديد خيمت على عائلة الضحايا وساكنة المنطقة.
