مداهمة "شقة مشبوهة" بـ مكناس تُسقط 5 أشخاص من بينهم قاصرتان
تمكنت عناصر الدائرة الأمنية الرابعة بحي برج مولاي عمر بمدينة مكناس، في عملية أمنية ميدانية، من مداهمة شقة يُشتبه في استغلالها كوكر للدعارة، مما أسفر عن توقيف امرأة متهمة بإعداد المكان لممارسة هذا النشاط، إلى جانب أربعة أشخاص آخرين كانوا يتواجدون داخل الشقة.
وأفادت المعطيات المتوفرة بأن التدخل الأمنـي مكن من ضبط شخص بحوزته سلاح أبيض وكمية من مخدر "الشيرا"، كان بصدد استهلاكها رفقة فتاتين قاصرتين وشابة راشدة. كما أسفرت عملية التفتيش عن حجز عوازل طبية (من بينها عوازل مستعملة)، وأقراص لمنع الحمل، إضافة إلى مبلغ مالي عُثر عليه بحوزة صاحبة الشقة، ويُرجح أنه من عائدات هذا النشاط غير المشروع.
وفي تطورات البحث، كشفت المصادر أن الفتيات الموقوفات صرحن بأنهن تعرضن للاستدراج والاحتجاز داخل الشقة لساعات من قبل المشتبه فيه الرئيسي، مما دفع المصالح الأمنية إلى توسيع دائرة تحقيقاتها لكشف كافة الملابسات. وقد جرى وضع جميع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، لتعميق البحث وتحديد كافة الظروف والمسؤوليات المترتبة عن هذه القضية.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
اسماعيل
راي
إذا ما قرنا بين عقاب الزنى في الإسلام وعقاب الزنى في القانون الجنائي يمكن لنا طرح السؤال التالي وهو هل كانت عقوبة الزاني في الشريعة الإسلامية أكثر رحمة من مثيلتها في القانون الجنائي بما ان الزاني يجلد ماءة جلدة ثم يخلى سبيله ليبحث عن قوته ويعيل والديه اما القانون الجنائي فإنه يقوم بحرمان الشخص من أغلى شيء عنده وهو حريته لمدة ستة أشهر او اكثر يكون خلالها قد فقد مصدر عيشه و لطخ سجله العدلي من أجل نزوة كما ان إثبات الزنا في الاسلام أكثر شدة من الإثبات في القانون الجنائي لأن الاختلاء بفتاة داخل شقة لا يعتبر اثباتا على وجود زنا