قضية بارون "السلفات" بتزنيت تصل الى أوربا ...وهذه تفاصيل جديدة عن ثروة الأخير

قضية بارون "السلفات" بتزنيت تصل الى أوربا ...وهذه تفاصيل جديدة عن ثروة الأخير

أخبارنا المغربية - عبدالرحيم شباطي   

تتابع وباهتمام كبير الجالية المغربية المقيمة بأوربا ،وخاصة منها المنحدرة من منطقة تزنيت والنواحي ،قضية بارون السلفات ( م.ب)  "70 سنة" الذي تم اعتقاله نهاية الاسبوع الماضي من طرف عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية لذات المدينة وذلك مباشرة بعد تقاطر أولى الشكايات على مصالحها، والتي أفضت لعملية تفتيش قامت بها الأخيرة لمنزل المعني بالأمر مكنت من حجز العديد من أوراق الشيكات والكيمبيالات قارب مجموعها ال 200 ورقة تضمنت اسماء العديد من الضحايا منهم شخصيات وازنة وعلى اعلى مستوى.
هذا ويتابع الرأي العام هذه القضية المثيرة والمتشعبة باهتمام كبير خصوصا وأن من شأنها ان تظهر للعلن المزيد من تجاوزات وضحايا هذا البارون، الذي تحدثت مصادر مطلعة من مدينة تزنيت عن اكتنازه لثروة تتجاوز بكثير3  مليار سنتيم متحصل عليها من هذه القروض الربوية التي دأب الأخير على الاتجار فيها بحرية منذ عدة سنوات.
 جدير بالذكر أيضا أن ابتدائية تزنيت ،التي يعول عليها كثيرا الرأي العام المحلي في النظر بدقة في هذه القضية ،قد أجلت أول أمس الاثنين ملف المتابعة إلى غاية نهاية الشهر الجاري "30 يونيو" وذلك من أجل إعداد الدفاع واستدعاء باقي الأطراف، في انتظار أن تسفر أطوار هذه القضية عن ظهور ضحايا جدد محتملين لا يستبعد أن يكونوا أيضا من قاطني مدينة أكادير حيث كان الموقوف دائم التواجد.





التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

c'est malheureux

تعليق 1

طوعاce ne sont pas des victimes comme vous dites parce qu'ils sont allés par leurs plein gré même les banques font de même

الصحراوي

اللهم اقهر كل من يقهر عبادك الارض انت ولينا فيهم.

تعليق 2

وهنا وجب توقيف الابناك لانها اصلا ربوية.هدا من جهة. ومن جهة تانية مما يزكي الفساد العارم في تيزنيت متل بوتزكيت وان بحتتم ستجدون اخرون.المهم وجب على القضاء بتيزنيت تبرئة نفسها مما يتداول في تيزنيت وارجاع التقة في القضاء التيزنيتي.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.