الدارالبيضاء: منحرف يقطع يد خضار بسيف بنهار رمضان

الدارالبيضاء: منحرف يقطع يد خضار بسيف بنهار رمضان

 

أخبارنا المغربية ــ متابعة

عاش عشرات المواطنين حالة من الفزع، بعدما عاينوا مساء الأمس الأحد ، عملية اعتداء "مشرمل" على خضار بسوق درب غلف للخضر والفواكه، بعد أن ضربه بسيف ما تسبب في بتر يده قبل أن يلوذ بالفرار، حيث لم يتحمل العديد من النسوة و الرجال مشهد اليد المقطوعة على الأرض.

و تابعت يومية الصباح التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا، أن بعض باعة الخضر والفواكه التفوا حول يد زميلهم التي كان الدم ينزف منها، واقترح بعضهم وضعها في ثلاجة حتى لا تصاب بالتعفن على أمل أن يتم زرعها من جديد، فيما رفض آخرون الأمر قبل أن يستقر الرأي على وضعها في ثلاجة خاصة بالسمك. 

و أفادت نفس اليومية أن سبب هذا الاعتداء المروع يعود إلى رفض التاجر المعتدى عليه، منح المعتدي بعض الخضر طلبها منه، ليحمل بعض الفواكه دون استئذانه، غير أن صاحب المحل حاول انتزاعها منه فأخرج سيفا ووجه إليه ضربة في اليد ليسقط أرضا. 


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

نوفل

لعنة الله على الحقوقيين الى يوم الدين

تعليق 1

منذ شروع جمعيات حقوق الانسان في التناوب على بلاطوهات التلفزيون باسطة مشاريعها الحقوقية المستوردة من الغرب. تراجعت الاجهزة الامنية عن اداء واجبها في ردع الاجرام ودحر المجرمين مخافة اتهامها بالتعذيب والاعتداء على سلامة المجرمين وسعادتهم. ها نحن نجني ثمار حقوق الانسان اقول حقوق القتلة والمجرمين. امريكا نفسها تعامل المجرمين بقسوة وتحقنهم بحقن الموت او الحمق. اما عندنا فالمجرم معزز مكرم بالسجن وخارجه. بدعم مفضوح من جمعيات حقوق الانسان. فيما الضحايا لااحد سال فيهم سنرى الحقوقي الصبار ماذا سيفعل. اكيد سيزور المجرم الذي بتر يد الخضار بالسجن ساىلا عن حاله وما ان كانت هناك مضايقات حتى ينال من حراس السجن كما هي عادته. فيما الضحية الخضار يحتضر ولن يسال عنه الصبار ببساطة لان حقوق الانسان تشمل فقط القتلة والمجرمين. ولامكان لضحاياهولاء القتلة في اجندة الصبار. وغيره ممن يقتاتون على بوس وشقاء الضحايا. هذه حقاىق لا مزايدة فيها على احد. تاكدوا منها واحكموا

18

houcine

Rebelle

تعليق 2

Où sont elles passées les associations anti- peine de mort? Est ce que ce M. a-t-il ou non le droit d'anéantir son agresseur?

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.