لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بعد انتخابه رئيساً لجمعيات كرة القدم بالشمال.. العمارتي يكشف ملامح خطته لتطوير اللعبة جهويا

المغرب التطواني يحتفل بالصحراء المغربية في مباراة القمة أمام شباب المحمدية

أسطورة ليفربول ومدرب الوداد التاريخي "جون توشاك" يصارع مرض "الخرف" ونجله يكشف تفاصيل مؤثرة!

أسطورة ليفربول ومدرب الوداد التاريخي "جون توشاك" يصارع مرض "الخرف" ونجله يكشف تفاصيل مؤثرة!

أخبارنا المغربية ـ محمد الميموني

في خبر حزين نزل كالصاعقة على عشاق الساحرة المستديرة عامة، وجماهير نادي الوداد الرياضي خاصة، كشفت تقارير إعلامية دولية عن تدهور الحالة الصحية للأسطورة الويلزي جون توشاك، المدرب الذي أعاد "الفريق الأحمر" إلى منصات التتويج، بعد إصابته بمرض الخرف (Dementia).

ونقلت مصادر مقربة من عائلة توشاك (77 سنة)، تصريحات مؤثرة لنجله "كاميرون"، أكد فيها أن والده يمر بمرحلة صعبة، حيث يعاني من فقدان حاد للذاكرة القريبة. وقال كاميرون بمرارة: "إنه مرض فظيع.. قد أتحدث معه في الصباح، وعندما أعاود الاتصال به عصراً، ينسى تماماً أننا تواصلنا".

لكن الغريب والمبهر في حالة "المستر" توشاك، هو أن عقله الذي بدأ ينسى تفاصيل الحياة اليومية، ما زال يحتفظ بـ "أرشيف كروي" مذهل. وحسب نجله، فإن توشاك يتذكر بدقة متناهية تفاصيل مبارياته مع ليفربول وريال مدريد، وحتى تكتيكاته لمواجهة أساطير مثل "فان باستن"، وكأن تلك المباريات جرت بالأمس فقط.

توشاك، الذي قاد الوداد لتحقيق لقب الدوري المغربي سنة 2015 ووضع اللبنات الأولى للفريق القاري المرعب، يظل اسماً محفوراً في ذاكرة "الوداديين". 

ورغم أن المرض اللعين قد يسرق منه أسماء الأشخاص من حوله، إلا أن التاريخ لن ينسى كاريزمته الطاغية فوق أرضية ملعب "دونور"، وصراخاته التكتيكية التي كانت تهز أركان المدرجات الحمراء.

يذكر أن جون توشاك يعتبر من أساطير كرة القدم العالمية، حيث سجل قرابة 100 هدف مع ليفربول كلاعب، وتوج بلقب "الليغا" مع ريال مدريد كمدرب، قبل أن يختتم مشواره الحافل بتجارب إنسانية ورياضية ملهمة، كان للمغرب نصيب الأسد منها.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة