الشاشة الرياضية

المزيد

حقيقة الانتصارات الـ18 المتتالية للمنتخب المغربي!

حقيقة الانتصارات الـ18 المتتالية للمنتخب المغربي!

رغم أن المنتخب المغربي حقق رقمًا عالميًا غير مسبوق بفوزه في 18 مباراة متتالية، إلا أن ذلك لا يعكس بالضرورة القوة الحقيقية للفريق في الوقت الراهن، إذ أن معظم هذه الانتصارات كانت ضد منتخبات ضعيفة.

وبالاعتماد على الأرقام، فقد حقق منتخب وليد الركراكي انتصارين فقط من أصل 18 ضد منتخبات مصنفة ضمن أقوى 15 منتخبًا أفريقيًا، وهما تونس والغابون.

أما باقي الانتصارات فكانت ضد منتخبات ضعيفة جدًا، خارج حتى قائمة أفضل 100 منتخب في العالم، مثل النيجر وتنزانيا والكونغو وإفريقيا الوسطى، ورغم ذلك واجه المنتخب فيها صعوبات بسبب التراجع الدفاعي وإغلاق معظم المنافذ.

لا نريد أن نكون متشائمين، لكن يجب أن نكون منطقيين وواقعيين قبل كأس إفريقيا، خصوصًا أن المنتخب تجنب مواجهة المنتخبات القوية في القارة، وهم خصومنا الحقيقيون، واقتصر على مواجهات تجريبية ضد فرق لم تختبرنا دفاعيا مثل أوغندا، البحرين، وموزمبيق.

 

التعليقات

14

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مشجع

الصمت حكمة

تعليق 1

لا أعلم ما الداعي وما الغاية من مقال كهذا يبخس إنجازات منتخب وطني وبالتالي إنجازات بلد وينقص من قيمة رقم قياسي تم تحقيقه ونزعه من منتخبات أخرى، ليت كاتب هذا المقال التزم الصمت عوض نشر مقال مسموم كهذا ، لا حول ولا قوة الا بالله

عابر سبيل

قول الحقيقة

تعليق 2

يجب قول الحقيقة انه لم يتجنب المنتخبات القوية بل رفضت اللعب ضد المغرب مثل جنوب أفريقيا و مغالات الارجنتين

ودراس

التهدام

تعليق 3

اتقو الله فبعضنا، وبركا من التهراس

الرياضي الثاني بعد جلالة الملك

لا تبخسوا الناس اشياءهم

تعليق 4

ما هي اسباب نزول هذا المقال، مقال فيه حقد دفين لما حققته كتيبة وليد. فين كنتو عندما كنا نحن في المرتبة 88. اهههههه

عبدالحميد القاصي

اخبارنا مشجع مثالي

تعليق 5

متشائم متفائل ليس قبل شهر من انطلاق كاس افريقيا اعلام ضعيف يزرع الخوف و الشك.خدوا مثالين . .المصريين و الجزائرين ينتصرون قبل الانتصار

ragragui

تكرغوليت

تعليق 6

لافرق بين هذا المقال وما يقوله الكراغلة ..أسيدي علاش ؟ماقدر حتى منتخب يحقق ذلك

عبدو

انتم عدميين

تعليق 7

تقرير يقوم كل انحاز للكرة المغربية .ففي الوقت الذي أصبحت الكرة المغربية ظاهرة على القنوات، نجد ان أعداء النجاح ومنهم كاتب هاد المقال يقلل من كل انجاز وطني وكان صاحب المقال هو اللي عايق او فاهم .ماقلتي الآخرين ماي يقولوا .برافو انت معلم .

جميل

من أي بلد أنت

تعليق 8

الانتصار يبقى أنتصارا ما دام هو ضد فريق معترف به من طرف الفيفا ... أتعجب كيف تكتبون ضد بلدكم مثل هذه السخافات يا الله أسيدي ... خذ مكان الفيفا و أعط للفريق الوطني عدد الانتصارات الحقيقية لا حول و لا قوة إلا بالله

Hamid

Avis

تعليق 9

Je ne comprends pas la presse marocaine, toujours à critiquer tout et n'importe quoi. Dans l'histoire de tous les sélectionneurs (surtout étrangers), à part ramasser des millions n'ont jamais porté l'équipe nationale à un tel niveau. Pour l'amour de notre nation,s'il vous plaît laisser wahid faire son travail. Même si on perd contre la dernière et plus petite équipe du monde, je préfère avoir un sélectionneur marocain à la tête de toutes les équipes nationales. . Vive le Maroc الله الوطن الملك

karim

كلام في الصميم

تعليق 10

الركراكي يبحث عن ارقام نحن لسنا في حاجة اليها نحن نريد القاب، و خصوصا هذا اللقب الذي سيكون في بلدنا

-2

رشيد

مالك حزين

تعليق 11

صاحب المقال حزين ، وحنا مالنا إلا كانو منتخبات ضعيفة واش بغيتينا نتعادلوا معاهم ولا الركراكي داير لك عقدة

علوان

سير كون تحشم

تعليق 12

الى صاحب المقالجيب من عندك 4ملايير باش نعطيوها الارجنتين لباس تلعب معنا نتا كرغولي داخلي لمكيحملوش ركراكي او باغينو يتقصى حيت هو كان مع وداد او كيستفزهم

تعليق 13

ماقيل في هدا المقال لا معنى له الحاقدون الجيران يقولون نفس الكلام فليتطلع صاحب المقال على جراند العالمية بما فيها الأوربية المحترمة لكرة القدم وسيصدم عما يقال عن كتيبة الركراكي ززهبي وياها والسكيتيوي وكدالك عن . السلامي وحسين عموتة الكرة المغربية بدأت الدول في تدريسها ياأخي العزيز

يحيى

حقيقة مرة

تعليق 14

لا أعلم لماذا لا يتقيل جل الناس الحقيقة كما هي.. يعلقون فقط بمشاعرهم، لا بعقولهم. هذا المقال ليس عبارة عن حقد بل واقع نعيشه و لتفادي الواقع المر ألا و هو خسارتنا ضد منتخبات كبيرة في كأس أفريقيا. اللهم الاحراج الآن أو تحت أنظر الكل.. نريد اختبارات أكثر واقعية لما سيجري في كأس أفريقيا و هذا في الأخير يصب في مصلحة المنتخب الوطني

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.