لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بعد انتخابه رئيساً لجمعيات كرة القدم بالشمال.. العمارتي يكشف ملامح خطته لتطوير اللعبة جهويا

المغرب التطواني يحتفل بالصحراء المغربية في مباراة القمة أمام شباب المحمدية

بين الإنصاف والرحيل.. مصير "الركراكي" مع الأسود يثير نقاشًا ساخنًا بين الجماهير المغربية

بين الإنصاف والرحيل.. مصير "الركراكي" مع الأسود يثير نقاشًا ساخنًا بين الجماهير المغربية

أخبارنا المغربية ـــ عبدالإله بوسحابة

بعد الخسارة المؤلمة لكأس أمم إفريقيا في قلب المغرب، عاد الجدل حول مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي ليشتعل بين الجماهير والمحللين الرياضيين، حيث تتوزع الآراء بين من يرى أن رحيله أصبح ضرورة ومن يعتبر استمرارَه يبقى الخيار الأنسب لمصلحة المنتخب. 

المؤيدون لرحيله يشددون على أن الركراكي لم يعد قادراً على تقديم حلول إضافية، خاصة في الأوقات الحرجة، وأن أسلوبه أصبح مكشوفاً للخصوم، كما أن خياراته البشرية أثارت الكثير من الانتقادات، بين لاعبين لم يقدموا المستوى المطلوب وآخرين التحقوا بالمعسكر وهم مصابون، ما حرم الفريق من حوالي سبعة عناصر أساسية على الأقل. هؤلاء يعتبرون أن إخفاق المنتخب المغربي في الفوز بلقب كأس أمم إفريقيا بعقر الدار وخروجه المبكر من نسخة ساحل العاج الماضية، بعد الخسارة أمام جنوب أفريقيا 2-0 في دور الـ16، يؤكد أن التغيير أصبح ضرورياً لإعادة إحياء طموحات المنتخب قبل الاستحقاقات المقبلة.

في المقابل، هناك من يدافع عن استمرار الركراكي، على اعتبار أنه أسس لمنتخب قوي وصل بالمغرب إلى نصف نهائي كأس العالم في قطر لأول مرة في تاريخه، وغيّر العقلية المغربية نحو الشجاعة والتحدي، وهو ما انعكس على باقي الفئات العمرية، أبرزها تتويج منتخب أقل من 20 سنة بكأس العالم في تشيلي. هؤلاء يشيرون أيضاً إلى ضيق الفترة المتبقية قبل كأس العالم المقبلة، حيث تفصلنا أقل من خمسة أشهر، ما يجعل التعاقد مع مدرب جديد مخاطرة كبيرة قد تؤثر على أداء الفريق في المونديال، خصوصاً مع وجود لاعبين كبار بحاجة إلى قيادة تعرفهم وتفهم قدراتهم.

وسط هذا الجدل، يبرز اسم طارق السكتيوي كخيار وطني موثوق يمكن أن يشكل حلاً وسطاً يرضي الطموحات المغربية. إنجازاته مع المنتخبات الوطنية تعكس قدرته على تحقيق نتائج ملموسة بسرعة وفاعلية؛ فقد توج ببرونزية الألعاب الأولمبية مع لاعبين يشكلون الدعامة الأساسية لمنتخب الركراكي، وحقق كأس الشان (المحليين) في فترة إعداد قصيرة جدًا، قبل أن يؤكد جدارته بفوزه مع المنتخب الرديف بكأس العرب الأخيرة في قطر، في ظروف صعبة للغاية. هذه الإنجازات تعكس مرونة تكتيكية وقدرة على إدارة الفرق تحت ضغط عال، ما يجعله مرشحًا قويًا في حال تم اتخاذ قرار تغيير القيادة الفنية.

وبين الموقفين، ترى أصوات عديدة أن المرحلة الحالية تتطلب قرارًا متوازنًا يضع مصلحة المنتخب والوطن فوق أي اعتبار، مشيرة إلى أن استمرار الركراكي قد يمنح استقرارًا نسبيًا ويستفيد من معرفته باللاعبين وخبرته مع الفريق، لكنه يحمل مخاطر فنية، بينما التغيير إلى السكتيوي قد يمنح دفعة جديدة للفريق ويعيد الحيوية التكتيكية، لكنه يتطلب إدارة دقيقة لضمان التأقلم السريع مع اللاعبين والاستحقاقات القادمة. 

في النهاية، القرار يجب أن يُبنى على المعطيات والنتائج وليس الانفعالات، لأن الطموحات المغربية في كأس العالم تتطلب قيادة حازمة وفعالة قادرة على تحقيق أفضل النتائج على الصعيد القاري والدولي.


عدد التعليقات (12 تعليق)

1

مواطن

الطنز العكري

المعادلة بسيطة، فلتقم اي جهة رسمية لاستطلاع رأي الجماهير الكروية لتعرف الحقيقة ومطالب الجمهور، واضن ان الأغلبية الساحقة تريد تغيير الركراكي لانه استنفذ جميع الفرص التي اتيحت له وابان عن ضعف ، طكتيكي

2026/01/20 - 02:39
2

المنصوري أحمد

السكتيوي هو الحل

يعد السكتيوي حلا مناسبا ،لما لديه من مؤهلات فنية وشخصية لا تناقش.

2026/01/20 - 02:52
3

وقت التغيير حان

ياسين

إذا كانت العبرة تاريخيا بالألقاب، فإن الركراكي لم يحقق أي لقب، وبالمقابل حقق كل من وهبي لقب تاريخي، ثم السكيتيوي، ناهيك على أن إحقاقات قطر لا يمكن نسبها كليا للركراكي، بل كانت بصمة خليلوزيتش المظلوم حاضرة، وكذلك جاهزية مجموعة من اللاعبين، وأمر آخر هو عدة المناداة على لاعبين مميزين، وفضل عليهم لاعبين معطوبين وغير تنافسيين،علاوة على علاقة الركراكي المتوترة مع الإعلام والرأي العام، وبروز عدم قدرته على خلق توليفة منسجمة خارج إرث خليلوزيتش، ولا على إبداع خطط متنوعة، ولا أداء جيد.

2026/01/20 - 03:05
4

موح

التغييرضرورة عاجلة

لعل إخفاقات المنتخب الوطني في المحطات الهامة بات السمة التي طبعت مسيرة الركراكي رفقة الاسود وظهر عجزه الفني في اللحظات الحاسمة ، خصوصا في المناسبات الكبيرة ، لذا أصبح من الضروري إيجاد خلف له ، خصوصا وأننا أصبحنا تتوفر ولله الحمد على مدربين مغاربة يفوقونه من حيث الكفاءة وقد برهنو على ذلك بنتائج جيدة جدا . المهم هو أن نجد من يخرج المنتخب الوطني من عنق الزجاجة التي يعلق بها في لحظات الحسم لحظات التتويج...والسلام

2026/01/20 - 03:24
5

بلكوط عبد اللطيف

تغيير الناخب الوطني

ارى احقية الناخب الوطني لمحمد وهبي الفائز باكأس العالم تحت اقل من عشرين سنة من صنع لوكاكو و دوكو البلجيكيين

2026/01/20 - 04:58
6

حسن

التعقل

من وجهة نظري يجب ضد طارق السكتيوي يوسف حجي لطاقم الركراكي واستبعاد رشيد بن محمود بشكل مؤقت الى غاية نهاية كأس العالم بأمريكا.

2026/01/20 - 05:28
7

الحسين

المهم المدرب الوطني لا يجب أن يكون أجنبيا .

ما لا يجب التفكير فيه هو الإتيان بمدرب أجنبي كيفما كانت طينته رغم أن المغرب فاز بالكأس اليتيمة سنة 1976 بفيادة المدرب البولوني مارداريسكو .

2026/01/20 - 05:57
8

منور ج

الحقد

لماذا نتكلم عن العرب في حين أن الحقودين في بلدنا كثر.

2026/01/20 - 06:43
9

نجاة

المنتخب

المدرب الحالي والطاقم بأكمله يجب أن يغادر إن كنا نريد انطلاقة جديدة لكرة القدم الوطنية وإلا فإن الخيبات ستتوالى، لم نكسب كأسا في المتناول، والمنتخب كان باهتا، والكل يتحمله المدرب، لأنها كانت اختياراته البحتة، فعليه أن يتحمل المسؤولية بشجاعة ويغادر

2026/01/20 - 09:26
10

ابراهيم

حان وقت التغيير.

اذا بقي الركراكي وانتظروا الفضائح في مونديال امريكا

2026/01/20 - 09:34
11

ملاحظ

وهبي المدرب

يجب على الجامعة الاشتراك مع المدرب وهبي الحائز على مونديال الشيلي

2026/01/20 - 10:04
12

متابع غيور

اتقوا الله

الكل أصبح بين ليلة وضحاها يفهم في كرة القدم وهو الذي لم يلعبها قط في حياته.اتركوا المدرب وشأنه ولاتشغلوه عن الاستعداد لكأس العام 2026.

2026/01/21 - 12:02
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة