لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بعد انتخابه رئيساً لجمعيات كرة القدم بالشمال.. العمارتي يكشف ملامح خطته لتطوير اللعبة جهويا

المغرب التطواني يحتفل بالصحراء المغربية في مباراة القمة أمام شباب المحمدية

خطايا الركراكي الأربع التي حرمت المغاربة من معانقة كأس إفريقيا

خطايا الركراكي الأربع التي حرمت المغاربة من معانقة كأس إفريقيا

أخبارنا المغربية- المهدي الوافي

استفاق الشارع الرياضي المغربي على وقع صدمة قوية بعد ضياع لقب كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025" في قلب العاصمة الرباط، وهي الخسارة التي لم تكن مجرد تعثر عابر، بل كشفت عن "أخطاء تقنية وفنية" فادحة ارتكبها الناخب الوطني وليد الركراكي، وجعلت الكثيرين يتساءلون اليوم: هل انتهت صلاحية "رأس لافوكا" مع أسود الأطلس؟

 

وديات "مضللة" بعيدة عن محك الحقيقة

 

أولى خطايا الركراكي بدأت قبل انطلاق العرس القاري، حيث أصر على برمجة مباريات ودية مع منتخبات من "المستوى الثاني والثالث"، لم تشكل أي محك حقيقي لقوة المنتخب أو اختباراً لمدى جاهزيته لمواجهة كبار القارة. 

هذه الوديات "المفصلة على المقاس" أعطت صورة مضللة عن واقع المنتخب، وأخفت ثقوباً تكتيكية ظهرت جلياً في الأوقات الحاسمة من البطولة.

 

قائمة "العاطفة" وتغييب الجاهزية

 

وعلى مستوى الاختيارات البشرية، سقط الركراكي في فخ "المحاباة" والعاطفة الزائدة، حيث أصر على المناداة على لاعبين فقدوا بريقهم منذ فترة طويلة أو يعانون من مشاكل بدنية واضحة، في مقابل تغييب أسماء متألقة ومنتعشة بدنياً في دوريات أوروبية ووطنية. 

هذا النهج جعل "دكة البدلاء" مجرد أرقام لا تقدم الإضافة، مما اضطر المنتخب للاعتماد الكلي على 11 لاعباً فقط، ليدفع الثمن غالياً بسبب الإصابات والإرهاق وغياب الحلول البديلة في المباراة النهائية.

 

عقم تكتيكي و"كتاب مفتوح" للخصوم

 

تقنياً، بدا وليد الركراكي عاجزاً عن التطور، حيث سقط في "عقم تكتيكي" فاضح جعل من أسلوب لعب المنتخب المغربي "كتاباً مفتوحاً" ومدروساً بدقة من طرف الخصوم. وعجز الناخب الوطني عن إيجاد حلول هجومية مبتكرة لفك شفرات الدفاعات المتكتلة، وظل وفياً لنهجه المتحفظ الذي لم يعد يجدي نفعاً أمام منتخبات أصبحت تعرف جيداً كيف تشل حركة مفاتيح لعب الأسود.

 

سوء القراءة وتغييرات خارج السياق

 

الدرس الأقسى كان في "إدارة المباريات"، حيث أظهرت المواجهات الكبرى ضعفاً في قراءة الخصوم وتدخلات تقنية غير موفقة. 

فتغييرات الركراكي غالباً ما كانت تأتي متأخرة أو خارج سياق اللعب، مما جعلها لا تعطي أي إضافة تذكر بل وأحياناً كانت تساهم في إرباك المنظومة، وهو ما تجلى بوضوح في نهائي الأمس أمام السنغال.

 

اليوم، وأمام ضياع فرصة تاريخية للتتويج فوق أرضنا، يطالب جزء كبير من الجماهير المغربية بضرورة المحاسبة والوقوف عند هذه الاختيارات الفاشلة، مع طرح التساؤل الجوهري: هل حان وقت التغيير في العارضة الفنية والبحث عن "بروفايل" جديد يقود الأسود في مونديال 2026، أم أن لقجع له رأي آخر؟


عدد التعليقات (13 تعليق)

1

أحمد

الركراكي مدرب كبير

كفى من التحريض على الركراكي هو مدرب كبير أعطى للمنتخب دفعة كبيرة ما كان يحلم بها المغاربة، وهو الذي أسس هذا المنتخب، فلا أراكم سوى محرضين نكارين الخير

2026/01/20 - 04:44
2

محمد

لا علاقة

أقول للركراكي :وعدتنا بالفوز بالكأس ،ألآن لم تف بعهدك، إذن إرحل، قدم استقالتك قبل أن تقال.

2026/01/20 - 05:02
3

بدر

مغربي وافتخر

المركز8 عالميا لم ياتي اعتباطا او بكتابة بعض السطور وانما هو ثمرة ثقتنا فالاطر الوطنية والاعبيين والاطباء والمسيرين والفنيين والتقنيين والطباخين والعاملين على راحة النخبة. مستوى لم نصل اليه الا بتظافر الجهود الوطنية

2026/01/20 - 06:41
4

المنتخب

طنان بونيدة

انا كان يبان لي المنتخب يتيم ترك عدم المنادات على اسامة طنان الذي يحسن التسديدات من بعيد وصمام الدفاع ومعما والكرواني صانعا اللعب وحراس الشبان الذين يمكنهم تقديم الاضافة ومستدعي لاعبون نصفهم مصاب او ليس بامكانه تقديم الاضافة المرجوة والباقية اقصى دياز في الجناح وعدم ظهور مثلث هجومي يمكنه التحكم وتبادل الكرة لاختراق وارباك الخصم وتضييع الكرات في وسط الميذان واماكن حساسة ودفاع غير منظم

2026/01/20 - 06:44
5

احمد

الركراكي يرجع بنا إلى زمن بعيد

اتمنى من رئيس الجامعة الملكية ان يقوم بتغيير المدير الفني لمنتخبنا الوطني سءمنا من الوعود التافهة لابد من تجديد العقليات بالمقارنة لما يشهده المغرب من تقدم وتطور في البنيات التحتية فنحن كذلك نتمنى إيجاد حل للنكسات الكروية فالمغرب بلد شغوف بالكرة فجيلنا له شغف ان يرى منتخبنا يتوج

2026/01/20 - 07:28
6

مغربي

المحاسبة

يجب فتح تحقيق في هذا الاخفاق وتحمل المسؤولية

2026/01/20 - 07:28
7

متقاعد بيضاوي

المحاسبة

هذه الخطايا الأربع جد كافية لكي نعطي الفرصة لغيره - السكيتيوي مثلا - و تكون انطلاقة مميزة مع إطار مغربي راكم تجربة و لا يستعمل العاطفة في عمله الاحترافي.

2026/01/20 - 07:51
8

متابع

اش داك لشي كرة

اتركوا المدرب يشتغل ولاداعي لكثرة الشوشرة.الكل أصبح يفتي في كرة القدم.وتراه لم يلمسها يوما.

2026/01/20 - 11:56
9

مراقب

ليس وحده

هناك جهة خارجية التي امرت بالتهدءة وعدم تسجيل ضربة الجزا ء.

2026/01/21 - 08:31
10

طارق

خطا خامس اغفلتموه

زيدو عليها التعالي والتصريحات التي هيجت علينا الخصوم

2026/01/21 - 09:06
11

عبدالرزاق

رأيي في الفريق المغربي

ارى انك بالغت أخي في تقييمك لعمل المدرب الركراكي،الفريق المغربي كان من أحسن وأقوى الفرق في كأس إفريقيا إلى جانب الفريق السينغالي النيجيري والكاميروني،،الفريق المغربي تضرر كثيرا بغياب محرك الفريق اللاعب أوناحي الذي يخلق الفرص المهاجمين وقطع كرات الخصم في الوسط.فالفريق المغربي بهذه العناصر مع تدعيمه للاعبين آخرين شباب يمكنه تحقيق أحسن النتائج

2026/01/21 - 07:23
12

أبو نزار المصطفى

تمويه

المفروض ذكر اسماء اللاعبين غير الجاهزين الذين استدعاهم المدرب الركراكي لكن الوضوح وغياب الجرأة في التحليل طاغيان على الموضوع

2026/01/21 - 11:03
13

محمد

ما أكثر حساد الرگراگي

يجب على حساد الرگراگي ان يعرفوا انه هو السبب في تعرف العالم على المغرب زالكرة المغربية وانه هو من جعل منتخباتعالمية اصبحت تضرب الف حساب للمنتخب المغربي وانه هو من خرج 40مليون مغربي لشارع واصول المنتخب الى الرتبة 8 علميا و.....و..... ووو و و. و

2026/01/22 - 02:25
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة