أخبارنا المغربية - محمد الميموني
كشف الإعلامي المغربي يوسف التمسماني عن معطيات مثيرة تتعلق بـ "الشرخ" الذي أصاب علاقة النجم حكيم زياش بالناخب الوطني وليد الركراكي.
وحسب المصدر، فإن الخلاف تعود جذوره إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار، حيث وصل التوتر إلى حد المواجهة المباشرة بين اللاعب والمدرب حول النهج المتبع داخل رقعة الميدان.
وتطور الوضع إلى محاولة ضرب اللاعب للمدرب-حسب المصدرـ، قبل تدخل باقي اللاعبين لتهدئة الأمور.
وتفيد المعطيات المسربة بأن حكيم زياش لم يكن راضياً عن "الفلسفة" التي يدبر بها الركراكي المباريات، معتبراً أن الأخير يبالغ في الاعتماد على التحفيز العاطفي وخطابات "النية" و"الوالدين" و"القتالية". وحسب التمسماني، فإن زياش واجه المدرب صراحةً بضرورة وجود خطط تكتيكية ملموسة وحلول فنية حقيقية تتجاوز مجرد "الهضرة" (الكلام التحفيزي)، وهو الموقف الذي شاطره فيه أيضاً زميله سفيان بوفال.
هذا التباين الحاد في الرؤى أدى إلى تأزم العلاقة بشكل كبير؛ فبينما يرى زياش وبوفال أن المنتخب يحتاج لثورة تكتيكية، اعتبر الركراكي هذا الانتقاد مساساً بمنهجيته وقيادته للمجموعة، وهو ما يبرر إقصاء الثنائي لاحقا من معسكرات الفريق الوطني.

إسم
عنوان
زعما كان مطفرو هو ، هو سباب الإقصاء مع البنين ، العاطفة خرجات عليكم ، و بالمناسبة داكشي لي قال على المدرب عارفينو من شحال هادي ، و عرفناه عيان و معول غير على لاللة زهرة و ضعيف طكطيكيا