أخبارنا المغربية - ع. أبو الفتوح
أجمعت مكونات المنتخب الإكوادوري لكرة القدم على القيمة التقنية العالية التي طبعت مواجهتهم الودية أمام المنتخب المغربي، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).
واعتبر الجانب الإكوادوري أن هذا الاختبار الودي كان بمثابة "بروفة" حقيقية ومثالية لقياس الجاهزية قبل دخول غمار نهائيات كأس العالم 2026، بالنظر إلى القوة التي أظهرها "أسود الأطلس" طيلة دقائق اللقاء.
وفي هذا الصدد، أعرب الدولي الإكوادوري وزميل أشرف حكيمي في باريس سان جيرمان، ويليان باتشو، عن ارتياحه للمردود العام لفريقه، مؤكداً أن اللعب أمام خصم من طينة المنتخب المغربي يمنح إشارات إيجابية.
وأوضح باتشو أن تلقي هدف من ركلة ثابتة هو تفصيل يجب تصحيحه فوراً، معتبراً أن حدوث هذه الأخطاء في مباريات ودية أفضل بكثير من تكرارها في المونديال، مشيداً في الوقت ذاته بقدرة فريقه على الصمود أمام الضغط المغربي في الشوط الثاني.
من جانبه، لم يخفِ مدرب "التريكولور"، سيباستيان بيكاسيسي، فخره بالشجاعة والالتزام الذي أظهره لاعبوه أمام النخبة الوطنية.
وأكد بيكاسيسي في تصريحاته أن المباراة دارت في "أجواء مونديالية" بامتياز، مبرزاً أن مثل هذه المواجهات هي التي تؤكد قدرة الإكوادور على مقارعة كبار اللعبة في العالم، مشدداً على أن فريقه قدم مستوى "شجاع" وكان يستحق الفوز لولا بعض التفاصيل الصغيرة التي حسمت النتيجة.
وتأتي هذه الإشادة بمستوى المنتخب المغربي في وقت يمر فيه منتخب الإكوادور بفترة زاهية على مستوى النتائج، حيث نجح في الحفاظ على سجله خالياً من الهزائم للمباراة الـ16 على التوالي.
وتعود آخر عثرة لرفاق باتشو إلى شتنبر 2024 أمام المنتخب البرازيلي، مما يزكي قيمة التعادل الذي حققه المنتخب المغربي أمام أحد أكثر المنتخبات استقراراً وتطوراً في أمريكا الجنوبية في الآونة الأخيرة.
