ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

ودية المغرب-النرويج.. الحواصلي يشيد بذكاء محمد وهبي - الدروس المستخلصة - حظوظ الأسود في المونديال

قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

من يفرمل قطار كرة القدم المغربية؟.. "خطية" التعاقد مع الأجانب وإقصاء الإطار الوطني يسائلان منطق المحاسبة داخل الجامعة

من يفرمل قطار كرة القدم المغربية؟.. "خطية" التعاقد مع الأجانب وإقصاء الإطار الوطني يسائلان منطق المحاسبة داخل الجامعة

أخبارنا المغربية - محمد الميموني

لم يعد مقبولاً، والكرة الوطنية تعيش أزهى فتراتها الإشعاعية، أن نرتد فجأة إلى الوراء ونعيد إنتاج خطايا الماضي التي كلفتنا سنوات من التيه والجفاف الكروي. إن ما حدث مؤخراً مع المنتخب الوطني لفئة 17 سنة، يدعو ليس فقط للقلق، بل للمساءلة العميقة حول الخلفيات التي تحكمت في تفكيك منظومة "الأطر الوطنية" التي صنعت ربيع الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.

من "طلب الكأس" إلى الإقصاء على أرضنا!

الجميع يتذكر الصرامة الكبيرة التي يتحدث بها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، مع الأطر الوطنية قبل أي تظاهرة؛ عبارته الشهيرة "ولّى زمن المشاركة من أجل المشاركة.. نريد الألقاب" تلخص طموحاً مغربياً مشروعاً. وهي القناعة التي تجرعها الإطار الوطني بمسؤولية عالية؛ فرأينا كيف طُلب من سعيد شيبا ونبيل باها ومحمد وهبي وطارق السكتيوي، بل وحتى هشام الدكيك في كرة الصالات، التنافس على اللقب العالمي والإفريقي، وكانوا في مستوى التحدي، وصنعوا منتخبات تثير الرعب في الخصوم، وتوجوا بألقاب ووصافات تاريخية.

لكن، كيف يستقيم هذا المنطق الصارم مع واقع الحال اليوم؟ كيف تحول الطموح من التتويج العالمي إلى الإقصاء المبكر وفي قلب المغرب؟

الحديث هنا عن البرتغالي ريكاردو ليما بيريرا، الذي استلم منتخباً كان بالأمس القريب بطلاً لإفريقيا ووصيفاً للقارة مع أطر وطنية مشهود لها بالكفاءة، ليتحول مع هذا "الغريب" عن الكرة الإفريقية إلى منتخب عاجز وفاشل بكل المقاييس الكروية.

"فتوى" السقوط.. من مهندس هذه التعاقدات؟

إن ربط المسؤولية بالمحاسبة، كشعار دستوري وواقعي، يفرض اليوم على جامعة الكرة ألّا تكتفي بقرار "إقالة" تياغو ليما كحلقة أضعف، بل يجب فتح تحقيق شفاف حول من "أفتى" باستقدام مدرب نكرة، ومن كان وراء التضحية بالكفاءات المغربية التي خبرت أدغال إفريقيا وعجنت طين الملاعب الوطنية.

والأمر لا يقف عند الإطار البرتغالي؛ بل يمتد إلى علامات استفهام كبرى تحيط بالفرنسي لودوفيك باتلي، مدرب منتخب أقل من 20 عاماً. والسؤال الموجه لإدارة المنتخبات الوطنية: هل اطلعتم على سيرة هذا المدرب قبل التوقيع معه؟

باتلي هو نفسه المدرب الذي أقصاه الحسين عموتة مع المحلي الجزائري في تصفيات "الشان"، وهو الذي عجز عن التأهل للأولمبياد مع الجيران، ورصيده في القارة السمراء "صفر لقب".. فبأي منطق وبأي معايير يتم استيراد الفشل الأجنبي وإعطاؤه مفاتيح مستقبل الكرة المغربية؟

المدرب المغربي.. أصل الكينونة وصانع الأمجاد

لقد أثبتت التجربة، وبالملموس، أن المدرب المغربي ليس "عجلة احتياطية" تُستدعى في الأزمات لتأدية دور "الإطفائي"، بل هو الأصلح والأنسب لقيادة المنتخبات الوطنية. ابن الدار يملك ميزة لا تُباع في سير الذاتية للأجانب: "تمغربيت"، والغيرة على القميص، والمعرفة الدقيقة بالجينات الكروية للاعب المغربي ومحيطه السيكولوجي.

إن التراجع غير المبرر عن استراتيجية "تغريب" الأطر الوطنية (من مغربة الأطر) والارتماء في أحضان مدارس أجنبية أثبتت عقمها في إفريقيا، هو خطأ استراتيجي يسائل الإدارة التقنية والجامعة معاً.

الجمهور المغربي، الذي ذاق طعم العالمية في مونديال قطر مع وليد الركراكي وفي أولمبياد باريس مع طارق السكتيوي ومونديال التشيلي مع محمد وهبي، لن يقبل بإعادة عقارب الساعة إلى زمن "النكسات" وهدر المال العام على صفقات "مغشوشة". المحاسبة يجب أن تطال "الرأس" الذي دبر ووهم الجامعة بهذه الاختيارات الفاشلة، قبل المدربين أنفسهم.


عدد التعليقات (10 تعليق)

1

عبدالرحيم بلعدول

المدرب الاجنبي

شوهنا المدرب الأجنبي لانهلا يعرف الأفارقة اما المدرب المغربي احسن كفاءة ويعرف الأجواء الافريقية جيدا وكنا مع المدرب السابق نفوز بالخمسة والاربعة الله يهدي لجاب هدا المتطفل

2026/05/29 - 11:00
2

ملاحظ

ملاحظة

واش هاذ التقرير غادي يوصل عند لقجع، لأنه إلى مادار والو راه اللعابة ديال جميع الفئات ماغادي يبقاو يديرو والو خاص لقجع يبين العين الحمرا

2026/05/30 - 01:33
3

المسوده

برافو

نص ولا اروع تبارك الله عليك انا جد متفق معك

2026/05/30 - 08:16
4

متتبع

مدرب الرقص الاستعراضي

اليس هناك رجال يمكنهم الحزم في هاته الامور . اين غبت يا السيد لقجع . كيف تسمح بهاته المهزلة . مدرب برتغالي انثوي . يصلح فقط لعرض الازياء النسائية . اما الكرة في الاجواء الافريقية فهي تتطلب قلبا قويا . وفكرا كرويا متوحشا . وليس مدربا يصبغ الاظافر . و يغمى عليه اثناء ضربات الجزاء . الا يوجد مدرب مغربي يشغل هذا المنصب . ؟ اظنهم كثيرون . ومستعدون . اذن ماذا ننتظر

2026/05/30 - 10:54
5

نصيحة

omar casa

اولا قبل ان اتكلم عن كيف استغي عن المدرب نبيل باهى دون علم احد علينا ان نتكلم عن من سمح بتنظيم هدة البطولة الافريقية مع جرحنا وحزننا من تنظيم البطولة السابقة لم لم يشفى هده علامة استفهام اما عن اختيار المدربين فكل مدرب له سماسرته وهدا ماوقع(التسمسير)وفي الاخير انصح السي لقجع قبل ان يحارب الفساد في افريقيا عليه يبدا من من يشتغلون معه والسلام على من اتبع الهدى

2026/05/30 - 11:09
6

حمان

فرنسا

يجب محاربة شناقة الكرة الوطنية و خصوصاً المسؤولين على إختيار المدربين و في بعض الأحيان يفرضون اللاعبين على المدرب.

2026/05/30 - 11:21
7

حميد

لعنة زياش

انها لعنة حكيم زياش وبسببها سوف يخرج المغرب في أمريكا من الدور الاول وتذكروا كلامي

2026/05/30 - 01:36
8

مجهول

نصيحة

معندنا مانديرو بالكورة،غير مضيعة المال العام.

2026/05/30 - 02:06
9

مهتم

لا حياة لمن تنادي

رغم كل الملاحظات والانتقادات التي تعج بها جعل المنابر الإعلامية فيما يتعلق بالفشل الذريع الذي مني به الفريق الوطني لأقل من 17 سنة لم نطلع على اي رد فعل من المسؤولين عن هذا الفشل فلا المدرب تواضع وادلى بتصريح للصحافة ولا المسؤولين على مستوى الجامعة تحركوا للرد على الانتقادات كان رأي الجماهير لا تعنيهم ولا يولونها أدنى اهتمام. لا حياة لمن تنادي

2026/05/30 - 03:53
10

عمار

مرزوكة

المنتخب كان جيدا ايام نبيل باها الغريب من غيره هذا هو عدو كرة القدم المغربية لايعقل ان تغير من فاز بكاس افريقيا اليابقة ونافس بشراسة على اللقب العالمي بواحد غير معروف هذا هو الحماق فهم تسطا ننتظر حسابا سديدا على المسؤول عن هذا العبث

2026/05/30 - 05:09
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة