أخبارنا المغربية - محمد الميموني
أكد أسطورة كرة القدم الجزائرية والإفريقية، رابح ماجر، أن المنتخب الوطني المغربي يظل في طليعة المنتخبات المرشحة للبصم على مشاركة قوية ومميزة في نهائيات كأس العالم 2026، مستنداً في ذلك إلى الطفرة التاريخية والمسار الخارق الذي حققته كتيبة "أسود الأطلس" في مونديال قطر 2022، حينما باتوا أول منتخب عربي وإفريقي يقتحم المربع الذهبي.
من عنصر المفاجأة إلى هيبة "الكبار":
وأوضح نجم بورتو السابق، في حوار خص به موقع "أفريكافوت" الرياضي، أن النخبة الوطنية لم تعد ذلك الفريق المفاجئ الذي قد يستصغره الخصوم، بل تحول المغرب إلى قوة كروية وازنة تحظى باحترام عالمي كبير، مما سيجعله تحت أنظار ومراقبة جميع المنافسين الذين سيتعاملون معه بحذر شديد في المحفل المونديالي المقبل.
وفي تحليله للمجموعة السابعة التي تضم المغرب إلى جانب البرازيل، وإسكتلندا، وهايتي، اعتبر ماجر أن المجموعة قوية ومتوازنة، مشيراً إلى أن مواجهة "السيليساو" البرازيلي ستشكل الاختبار الحقيقي والأصعب لرفاق ياسين بونو، في حين قد يمثل منتخب إسكتلندا عقبة تكتيكية معقدة بفعل حماس لاعبيه وانضباطهم العالي. وفي المقابل، حذر الأسطورة الجزائري من الاستهانة بمنتخب هايتي الذي سيدخل المباريات متحرراً من أي ضغوط وبدون ما يخسره.
الاستقرار والخبرة سلاح الأسود للتأهل:
ورغم صعوبة الرهان، شدد رابح ماجر (الذي خاض مونديالي 1982 و1986) على أن الأسود يمتلكون كافة الإمكانات الفنية والبشرية لانتزاع بطاقة العبور إلى الدور الثاني. وأرجع ذلك إلى حالة الاستقرار التقني التي يعيشها المنتخب المغربي، وتوفره على ترسانة من اللاعبين المتميزين الذين راكموا نضجاً كبيراً وخبرة واسعة في كبريات الدوريات والبطولات الأوروبية، ما يمنحهم القدرة على الذهاب بعيداً وتكرار ملاحمهم السابقة.

بنطيب
قول والله!!!!
اخواني الاعلاميين..كفى تطبيلا للمنتخب الو طني.. كفى تهليلا لإنجازات كروية مستقبلية غير مضمونة.. هذا الامر خطير جدا لما فيه من ضغوطات نفسية هائلة على نفسية اللاعبين.. لقد استهنتم كثيرا بقوة البرازيل متناسين من تكون البرازيل! و محوتم قوة اسكتلندا متناسين انهم سيسعون للثأر من منتخب المغرب الذي اذلهم في مونديال 98.. ارجوكم كفوا عن التطبيل للمنتخب المغربي و دعوهم يركزون على كرتهم