ودية المغرب-النرويج.. الحواصلي يشيد بذكاء محمد وهبي - الدروس المستخلصة - حظوظ الأسود في المونديال

قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

خوفا عليه من العين.. آيات قرآنية وأدعية تجتاح منصات التواصل لحماية النجم بوعدي بعد تألقه أمام البرازيل

خوفا عليه من العين.. آيات قرآنية وأدعية تجتاح منصات التواصل لحماية النجم بوعدي بعد تألقه أمام البرازيل

أخبارنا المغربية- أبو سعد

تحول التألق العالمي للنجم المغربي الصاعد، أيوب بوعدي، خلال المواجهة الكروية الأخيرة أمام المنتخب البرازيلي، إلى حدث استثنائي تخطى المستطيل الأخضر ليشعل منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب، لكن هذه المرة من بوابة الخوف من العين والحسد التي طالما رافقت الوجدان الشعبي المغربي في محطات التألق والنجاح.

فبمجرد إطلاق صافرة النهاية للمباراة التي بصم فيها متوسط ميدان "أسود الأطلس" على أداء مبهر أبهر المحللين والجمهور بـ"نضج كروي" يفوق سنه، غصت صفحات "الفيسبوك" ومنصة "إكس" (تويتر سابقا) بآلاف التدوينات والمنشورات التي لم تكتفِ بالإشادة الفنية، بل وشحت صور اللاعب الشاب بآيات قرآنية وأدعية دينية لحفظه من أعين الحاقدين والحاسدين.

وحملت التدوينات التي شاركها آلاف المغاربة صيغاً وتضرعات تدعو بالسلامة والتحصين للموهبة المغربية الجديدة؛ حيث انتشرت على نطاق واسع عبارات من قبيل "اللهم احفظه بعينك التي لا تنام"، و"قل أعوذ برب الفلق من شر حاسد إذا حسد"، في خطوة تعكس حجم التعاطف الجماهيري الجارف والخوف من "الانتكاسات المفاجئة" التي قد تصيب اللاعبين إثر التوهج المفاجئ.

واعتبر عدد من النشطاء والمتابعين أن الأداء الذي قدمه بوعدي أمام "السامبا" البرازيلية، وندّيته العالية في وسط الميدان أمام نجوم يمارسون في أكبر الدوريات الأوروبية، جعلته "محط أنظار العالم"، وهو ما يستوجب حسب التعبيرات الشعبية المتداولة  "التحصين والستار" لتفادي أي تراجع أو إصابات قد تقضي على مسيرته الدولية الواعدة في مهدها.

من جانبهم، يرى متتبعون للشأن الرياضي الرقمي أن هذا "الاستنفار الرقمي الدعائي" يحمل أبعادا مزدوجة؛ فهو من جهة يترجم الارتباط العاطفي الكبير للجماهير المغربية بمنتخبها الوطني وبكل موهبة قادرة على تقديم الإضافة، ومن جهة أخرى يبرز استمرار التمثلات الثقافية المرتبطة بـ"العين" و"الحسد" كجزء لا يتجزأ من سيكولوجية المشجع المغربي والعربي عامة عند التعامل مع النجاحات الباهرة والسريعة.

يذكر أن أيوب بوعدي بات يعتبر القوة الضاربة الجديدة في خط وسط المنتخب المغربي، وصار يحظى بثقة الطاقم التقني للأسود بفضل انضباطه التكتيكي العالي ورؤيته الثاقبة داخل الملعب، مما يجعله أحد أبرز الأعمدة التي يراهن عليها المغاربة في الاستحقاقات الكروية القارية والعالمية المقبلة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة