أخبارنا المغربية- محمد الميموني
تتجه أنظار الشارع الرياضي المغربي بشغف كبير نحو الندوة الصحفية المرتقبة التي سيعقدها مدرب النخبة الوطنية، محمد وهبي، مساء اليوم الثلاثاء، لتقديم حصيلته وتقييم المشاركة المغربية في نهائيات كأس العالم.
وتطرح الجماهير والإعلام تساؤلات حارقة حول المنهجية التي سيتبعها وهبي في هذا اللقاء الإعلامي الحاسم؛ فهل سيمتلك الشجاعة الكافية لمواجهة الرأي العام بالاعتراف بالأخطاء التكتيكية والتقنية التي شابت مواجهة فرنسا، فضلاً عن الجرأة في توضيح كواليس اختيار لائحة الـ26 لاعباً التي أثارت لغطاً واسعاً؟
في المقابل، يرى شق من المتتبعين للشأن الرياضي أن وهبي قد يفضل سلوك الطريق الدبلوماسي لتجنب العاصفة، من خلال تفادي الخوض في تفاصيل الماضي وطي صفحة المونديال سريعاً للتركيز على الأوراق المستقبلية والخطط القادمة.
ورغم أن هذا الخيار قد يحمي المجموعة من الضغوطات الجانبية، إلا أنه قد يجابه برفض قوي من النقاد والجماهير الذين يطالبون بمحاسبة وتحديد دقيق للمسؤوليات قبل المرور إلى أي استحقاق جديد، مما يجعل هذه الندوة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة المدرب الوطني على تدبير الأزمات والتواصل في الأوقات الصعبة.
