ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

ودية المغرب-النرويج.. الحواصلي يشيد بذكاء محمد وهبي - الدروس المستخلصة - حظوظ الأسود في المونديال

قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

قميص السنغال يُعيد الجدل.. هل أصبح الوعي التواصلي الحلقة الأضعف لدى بعض نجوم المنتخب المغربي؟

قميص السنغال يُعيد الجدل.. هل أصبح الوعي التواصلي الحلقة الأضعف لدى بعض نجوم المنتخب المغربي؟

أخبارنا المغربية - ع. أبو الفتوح

تُعيد حادثة ظهور لاعب المنتخب الوطني وسندرلاند الإنجليزي شمس الدين الطالبي بقميص المنتخب السنغالي أثناء تدريباته المنفردة، فتح ملف الوعي التواصلي لدى بعض نجوم المنتخب الوطني. 

هذه الواقعة تأتي امتداداً لـ "قضية الإعجابات" التي أثارت جدلاً سابقاً مع إلياس بنصغير، إسماعيل صيباري، وأسامة ترغالين وغيرهم. ورغم أن هذه التصرفات قد تُعزى لحسن النية أو علاقات الصداقة في الأندية الأوروبية، إلا أنها تكشف عن غياب واضح للذكاء الإعلامي وتغاضٍ عن حساسية التوقيت والرمزية التي يمثلها حمل قميص "الأسود".

وتأتي هذه السلوكيات في ظرفية رياضية مشحونة، في ظل استمرار النزاع المرتبط بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المنتخب الوطني ونظيره السنغالي، والذي بلغ مرحلة التقاضي أمام المحكمة الرياضية الدولية (طاس)، حيث من المرتقب النطق بالحكم في أكتوبر المقبل.

ويزيد من استياء شريحة واسعة من الجماهير المغربية غياب مبدأ "المعاملة بالمثل"، إذ يصعب تصور لاعب من المنتخب السنغالي يرتدي قميص المنتخب المغربي أو يتفاعل مع منشورات ذات رمزية وطنية مغربية في مثل هذه الأجواء، وهو ما يجعل تصرفات بعض اللاعبين المغاربة تُفسَّر لدى كثيرين على أنها افتقار لحسن تقدير حساسية الظرف ومشاعر الجماهير.

لم يعد الحساب الشخصي للاعب الدولي مساحة خاصة للمجاملات العابرة، بل أصبح منصة رسمية تُقرأ كل حركاتها تحت مجهر الصحافة والجمهور. إن التفاعل بـ "زر إعجاب" أو ارتداء قميص منافس مباشر لا يُصنّفان كحرية فردية عندما يتعلق الأمر بلاعب يمثل الراية الوطنية. فالاحتراف الحقيقي لا ينتهي بنهاية التسعين دقيقة داخل الملعب، بل يتطلب انضباطاً وتواصلاً متزناً خارجه يراعي كرامة القميص والقواعد الجماهيرية.

أمام تكرار سيناريو الوقوع في الخطأ ثم الاضطرار لتقديم اعتذارات رسمية لإطفاء الحرائق الرقمية، بات من الضروري أن تتدخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عبر حزمة إجراءات استباقية. ويشمل ذلك صياغة "ميثاق سلوك رقمي" يحدد الخطوط الحمراء للتفاعل على المنصات، وإخضاع اللاعبين لـ "تأطير تواصلي"؛ بهدف حمايتهم من الضغط الجماهيري والشتات الذهني، وصيانة الصورة الذهنية لكرة القدم الوطنية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات