الشاشة الرياضية

المزيد

8 لاعبين من خريجي أكاديمية محمد السادس حاضرون في قائمة وهبي

8 لاعبين من خريجي أكاديمية محمد السادس حاضرون في قائمة وهبي

تتميز قائمة اللاعبين التي أعلن عنها الناخب الوطني، محمد وهبي، اليوم الخميس، بسلا، لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بحضور وازن لخريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

وضمت القائمة ثمانية لاعبين من خريجي هذا المشتل الكروي، موزعين بين لاعبين متمرسين يشكلون عماد النخبة الوطنية، ودوليين أولمبيين، ومواهب شابة مرشحة لحمل مشعل أسود الأطلس.

ويعكس هذا الحضور الدور المحوري الذي باتت تضطلع به أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في تعزيز صفوف المنتخب الوطني بمواهب صاعدة.

فمن أحمد رضا التكناوتي إلى ياسر الزابيري، مرورا بنايف أكرد وعز الدين أوناحي وكذا أسامة ترغالين، يجسد هذا الجيل تنوع التكوين الذي توفره الأكاديمية.

وعلى الرغم من تنوع مسارات اللاعبين، إلا أنها تلتقي عند منظومة تكوين واحدة وثقافة كروية من مستوى عال.

فعلى مستوى حراسة المرمى، يضع أحمد رضا التكناوتي خبرته وتجربته الدولية في خدمة المجموعة. ويملك الحارس، المعتاد على أجواء المنتخب الوطني، ثلاث مشاركات في كأس العالم.

وإلى جانبه، يمثل علاء بلعروش الجيل الصاعد. فبعد تدرجه بمختلف فئات المنتخب الوطني، ولاسيما المنتخب الأولمبي، يواصل مساره في أعلى المستويات.

وفي خط الدفاع، يجسد نايف أكرد عنصر الخبرة، بعدما أصبح، على امتداد السنوات الماضية، صمام أمان دفاع "أسود الأطلس". وكان غيابه عن النسخة الأخيرة من كأس العالم جراء الإصابة، قد حرم المنتخب الوطني من أحد أبرز ركائزه.

أما عبد الحميد آيت بودلال، فيمثل الجيل المرشح لحمل المشعل. وقد سبق للدولي المغربي لأقل من 20 سنة أن لعب تحت إشراف محمد وهبي، الذي واصل معه تطوير مساره. كما أن تمتعه بمؤهلات تقنية وبدنية تجعل منه مرشحا محتملا لشغل مركز قلب دفاع جديد في المنتخب الوطني.

وعلى مستوى خط الوسط، يجسد أسامة ترغالين حلقة وصل بين مختلف الأجيال التي تخرجت من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

وكان ترغالين من صناع الميدالية البرونزية التاريخية التي أحرزها المنتخب المغربي في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، قبل أن يفرض نفسه تدريجيا كأحد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها.

أما عز الدين أوناحي، وهو بدوره من خريجي الأكاديمية، فيضفي على خط الوسط لمسته الإبداعية وجودته التقنية. ويعكس انتقاله الأخير إلى باناثينايكوس، وبدايته اللافتة في البطولة اليونانية، التطور الذي يعرفه مساره.

وفي الهجوم، يبرز وجهان جديدان بطموحات كبيرة. فتوفيق بن الطيب، الذي خلف انتقاله من البطولة الوطنية الاحترافية إلى الميادين الأوروبية صدى طيبا في الأوساط الكروية المغربية، تعقد عليه الآمال للتألق على مستوى الجبهة الهجومية للنخبة الوطنية.

من جهته، خطا ياسر الزابيري، المتوج رفقة المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بكأس العالم في الشيلي، خطوة متميزة مع راسينغ سانتاندير، بعدما أكد حسه التهديفي، بتسجيله هدفا في مرمى نادي برشلونة على أرضية ملعب "كامب نو"، وهو السادس له منذ بداية الموسم.

هي إذن ثمانية أسماء، وثمانية مسارات مختلفة، ومدرسة واحدة، بحيث يشكل الحضور القوي لخريجي أكاديمية محمد السادس في قائمة محمد وهبي مؤشرا واضحا على غنى الخزان البشري لكرة القدم المغربية.

والواقع، أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ليست مجرد مركز للتكوين ، بقدر ما أضحت تشكل أحد أعمدة المشروع الرياضي الوطني، بالنظر لقدرتها على مواكبة المواهب الشابة وصقلها إلى أن تصل إلى صفوف المنتخب الوطني الأول.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.