أخبارنا المغربية- محمد الميموني
خرجت البطلة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف عن صمتها في وجه الحملات السياسية والإعلامية الشرسة التي تلاحقها منذ تتويجها بذهب باريس 2024، موجهة نداءً مباشراً للسياسيين حول العالم بضرورة "تركها وشأنها".
وأبدت خليف استعدادها التام للخضوع لاختبارات جينية لتحديد الهوية الجنسية، واضعة شرطاً وحيداً وهو أن تُجرى هذه الفحوصات تحت إشراف مباشر من اللجنة الأولمبية الدولية لضمان النزاهة والخصوصية.
ويأتي هذا الموقف رداً على وصفها بـ "الملاكم الذكر"، وهو ما اعتبرته خليف ضرراً جسيماً يُلحق بالنساء الرياضيات.
وفي ظل التحولات الجديدة داخل أروقة القرار الرياضي، تواجه إيمان تحدياً قانونياً وطبياً أمام "الاتحاد العالمي للملاكمة" الذي فرض اختبارات إلزامية للأهلية الجنسية تمهيداً لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.
وتتزامن هذه التطورات مع توجه اللجنة الأولمبية الدولية، بقيادة كيرستي كوفنتري، نحو معايير أكثر صرامة، مما يضع مستقبل إيمان خليف الرياضي على المحك في معركة قانونية وعلمية قد تعيد صياغة قوانين الرياضة النسائية العالمية.
