أخبارنا المغربية - عبدالرزاق الزرهوني
تعالت أصوات الفعاليات الرياضية والوجوه الغيورة على فريق الاتحاد الإسلامي الوجدي، مطالبة بضرورة الالتفاف حول الفريق وتقديم الدعم المالي واللوجيستيكي اللازم، لتمكينه من تجاوز الإكراهات التي واجهته خلال الموسم الكروي الأخير بمنافسات البطولة الاحترافية في قسمها الثاني.
وكان الفريق قد أنهى مسار بطولته باحتلال المركز التاسع في سبورة الترتيب النهائي للبطولة برو 2، وهو المركز الذي اعتبره متتبعو الشأن الرياضي بالجهة الشرقية مقبولاً بالنظر إلى حجم الأزمات المادية والعراقيل الإدارية التي حاصرت النادي طيلة ردهات الموسم، غير أنه لا يلبي طموحات جماهير مدينة الألف سنة التي تتطلع لرؤية فريقها يصارع الكبار في قسم الأضواء.
وفي هذا السياق، شددت مصادر مقربة من محيط النادي الوجدي على أن طموح تحقيق الصعود إلى القسم الوطني الأول خلال الموسم المقبل يمر حتماً عبر توفير سيولة مالية مستدامة، وفك ما أسمته بـ"العراقيل والمطبات" التي تحرم الفريق من الاستفادة من المنح المخصصة له في وقتها المناسب، مما يجهض أحلام المكونات الوجدية في المهد ويفرمل طموحاتها الكروية.
وتأمل الجماهير الوجدية الوفية، التي رسمت لوحات متميزة في المدرجات، أن تتحرك المجالس المنتخبة والفاعلون الاقتصاديون بالمنطقة الشرقية لضخ دماء جديدة في خزينة النادي، معتبرة أن إسعاد هذه القواعد الجماهيرية يتطلب وضع استراتيجية واضحة المعالم تنطلق من تدبير حكيم لفترة الانتقالات، والحفاظ على الركائز الأساسية للفريق، شريطة توفير بيئة عمل مريحة ومستقرة بعيداً عن لغة الوعود الفضفاضة لتأمين تذكرة الصعود مستقبلا.
