أخبارنا المغربية- العربي المرضي
خيمت أجواء عارمة من الحزن والأسى العميقين في الأوساط التربوية والأسرية بمدينة بني ملال، عقب وفاة مفجعة لتلميذة تبلغ من العمر حوالي 14 سنة، كانت تتابع دراستها بالسنة الأولى إعدادي.
وتعود تفاصيل الحادث الأليم إلى تعرض التلميذة لإغماء مفاجئ وصدمة عصبية حادة مباشرة بعد اطلاعها على نتائج الامتحانات وتلقيها خبر رسوبها؛ هذا الوضع الصحي الحرج استدعى نقلها على وجه السرعة لغرفة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي قصد إخضاعها للإسعافات الضرورية المحاولة إنقاذ حياتها، غير أن المنية وافتها داخل أسوار المؤسسة الصحية رغم المجهودات الطبية المكثفة.
وقد خلف هذا الرحيل الصادم والملأساوي صدمة نفسية بليغة وغير مستوعبة في صفوف عائلتها المكلومة، وزملائها في الدراسة، وكذا الأطر الإدارية والتربوية التي عاينت تفوقها وحضورها اليومي؛ وتحول محيط المؤسسة التعليمية ومقر سكنى الضحية إلى مأتم حقيقي خيم عليه البكاء من حدة الفاجعة التي تعيد إلى الواجهة نقاش الضغط النفسي والرهاب الذي يرافق فترات الإعلان عن نتائج الامتحانات الإشهادية والدراسية لدى الأطفال واليافعين؛ إنا لله وإنا إليه راجعون.
