الشاشة الرياضية

المزيد

قد يصبح أغلى لاعب مغربي في التاريخ.. أيام "حكيمي" بفرنسا باتت معدودة بعد دخول عملاق أوروبي على الخط

قد يصبح أغلى لاعب مغربي في التاريخ.. أيام "حكيمي" بفرنسا باتت معدودة بعد دخول عملاق أوروبي على الخط

أخبارنا المغربية- محمد الميموني

أكدت صحيفة ماركا الإسبانية، أن مغادرة أشرف حكيمي للعاصمة الفرنسية باريس خلال هذا الصيف، باتت واردة جدا، بعدما وضعه المدرب بيب غوارديولا على رأس لائحة اللاعبين المرغوب فيهم.

وحسب المصدر نفسه، فإن الرحيل المحتمل للظهير الأيسر الإنجليزي العجوز "والكر" من صفوف مانشستر سيتي، وعدم الاقتناع بأداء البرتغالي كانسيلو، دفعا غوارديولا إلى المطالبة بالتعاقد مع لاعب جديد لشغل ذات المركز، حيث وقع اختياره على الدولي المغربي حكيمي، باعتباره أحد ابرز اللاعبين المتواجدين في الساحة حاليا.

وتقول ماركا أن مسؤولي المان سيتي مستعدون لدفع مبلغ خيالي لإرضاء مدربهم الذي قادهم لتحقيق اول لقب للسيتيزينس في دوري عصبة الأبطال، كما أن حكيمي لن يفوت الفرصة وسيضغط من جهته لإتمام الصفقة، خاصة وان السيتي يعد حاليا أقوى فريق في البريمير ليغ وربما في العالم ككل، إضافة إلى أن أسلوب لعب غوارديولا الهجومي يتناسب كثيرا مع مؤهلات ابن واد زم.


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عركوش

غير التقواس

تعليق 1

منهار عقلت حتا صفقة مكملت كلشي مقوسين عليه.. حتا تم الصفقة وعاد نشرو الخبر.. خير مثال وسط الميدان والمهاجم مزال تيتسناو.

42

السابع

التابعة الله يستر

تعليق 2

تفرقو على بنادم شويا

27

السعدوني

الرباط/المغرب

تعليق 3

حكيمي نموذج للاعب محترف قوي وبدون عقد نفسية عالمثالثية ، ولم يعرف المغرب هذا النوع من اللاعبين باستثناء بادو الزاكي وبودربالة . . . وبالتالي تبقى قيمته السوقية مرتفعة خصوصا في الأندية التي يدربها أمثال كوارديولا الخبير .

-1

عدلوني

هضرة و كلام

تعليق 4

الاعبين المغاربة لعبوا في جميع أندية العالم لكن في مخيلة بعض الصحفيين. باقي غير بطولة القمر و المريخ و يمكن حتى ديال الشمس...

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.