الشاشة الرياضية

المزيد

حمزة إيغمان ضحية خطأ إداري في المغرب!

حمزة إيغمان ضحية خطأ إداري في المغرب!

كشف المهاجم المغربي حمزة إيغمان، "Hamza Igamane"، والذي انضم إلى فريق ليل الفرنسي هذا الصيف قادماً من غلاسكو رينجرز، عن سبب عدم ظهور اسمه بالكامل في ورقة المباريات، السبب وراء ذلك يعود إلى خطأ إداري في المغرب.

وقال المهاجم الشاب البالغ من العمر 22 عاماً خلال تقديمه الرسمي في ليل: "في المغرب، في الإدارة، نسوا إضافة حرف 'A' إلى اسم عائلتي. لم يكن لدي الوقت لتصحيحه، لذا بقيت 'Igmane'".

وبدأ حمزة إيغمان الموسم بشكل رائع، حيث سجل هدفين في المباراة الأولى بقميص ليل ضد لوريان (7-1) ، بعد 45 دقيقة فقط من اللعب. 

كما سجل هدفين وصنع تمريرة حاسمة في المباريات الدولية، رفقة الفريق الوطني، ضد زامبيا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 والنيجر قبل ذلك بثلاثة أيام، وبعدها ساهم في فوز فريقه نهاية الأسبوع الماضي، أمام ضيفه تولوز بنتيجة 2-1، بعدما تحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 90، علما أنه شارك كبديل انطلاقا من الدقيقة 61.


التعليقات

14

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ولد ريف

معليهش

تعليق 1

إيكمان أو غيرها لا يهم...عطينا الكرة و.صافي أسي حمزة.

Hamid

الغلط و النسيان موجود

تعليق 2

الإدارة المغربية و للأسف الشديد لها مشكلة في كتابة او تاريخ الولادة و اعتقد انها تشمل كل المغاربة انا شخصيا كتب اسمي بالغلط و لما تم تصحيحه اتى دور تاريخ الازدياد. السبب هو عدم تأهيل الموظفين المستوى الدراسي و الأخطر من دلك عدم التركيز كيف يعقل لهادا الموظف ان يتقن عمله و السجارة في يده

11

مغربي

للأسف

تعليق 3

حاليا مستوى اللغة العربية وحتى الفرنسية في تراجع تام ولذلك لا تستغرب. كيف كيف

عبدو كندا

الخط

تعليق 4

مشكلة الخط في الادارة المغربية حدث ولا حرج :الشخص المكلف في تسجيل الولادة او إعطاء نسخة ما خطه جد ضعيف اما مستواه الدراسي لا يتعدى المتوسط الاو اما الفرنسية تبقى في خبر كان وكمتخرج من المعهد التطبيقية أتوفر على دبلوم تقني في المحاسبة مكتوب باللغه العربية بخط رديء اخجل من نفسي كلما اضطررت لتفحصه ولجأت الى ادارة المؤسسة لطلب نسخة اخرى بخط يليق بدبلوم لكن رفض

Mohammed

لاحول ولا قوة إلا بالله

تعليق 5

نحمد الله .تصور اسمك علاء وسموك علية

مواطن

أخطاء

تعليق 6

كل الدين يشرفون على سجلات الحالة المدنية هك من سلالة (باك صاحبي) يتناسلون في مقاعد المقاطعات كنتيجة حتمية لنتائج الانتخابات وفي الحقيقة هم تقريبا بدون شواهد، لدلك تشهد معظم دفاتر الحالة للمغاربة أخطاء بحروف زائدة أو ناقصة والمؤلم حتى أمام أخطاءهم يطلبون منك أن تصححها بأحكام قضائية أمام المحاكم، المهم هدا موضوع آخر من معاناة المواطن المغربي وربي يدير الخير فهاد البلاد وصافي ويرزقنا الصبر

-3

محمد طنجة

ومالنا

تعليق 7

ومالنا حنا شحال ديال الناس كان عندهوم نفس الشكل سي حد قلب فيهم غي حيت لاعب ديال الكرة فارعنا ريوسنا ؟

-4

عمر نمير

تمارة

تعليق 8

بالتوفيق ان شاءالله يكون في الكان ه

البوهالي

مشكل

تعليق 9

في الحقيقة الموظفون في مصلحة الحالة المدنية أشخاص طيبون و لكن الخطأ في كتابة الأسماء يعود للمدلي بتلك الأسماء يعني يجب على الذي يدلي بإسم أن يأتي به مكتوبا و عند كتابته في المحضر يجب أن يراه صاحبه و يتيقن من صحة كتابته. إلا إذا كان المدلي أميا و لا يعرف

موحى غاسين

أخطاء إدارية

تعليق 10

شخصيا أول بطاقة وطنية توصلت بها بصورة غير صورتي والأغرب أنها كانت صورة امرأة ههه ولم تتحمل الإدارة أي عبء لإصلاح الخطأ بل أعدت إنجاز بطاقتي من جديد وكأن الخطأ صدر مني سامحهم الله .

-1

أحمد

الاسم الحقيقي

تعليق 11

درس أخوه الأكبر بإعدادية ابن خلدون بتمارة وكان اسمه IGAMANE

فتاح اش

غلط كتابي اداري

تعليق 12

نفس الشيء غلط كتابي إداري لدى الإدارة العامة للأمن الوطني كتبو لي تلميذة عوض تلميذ فلما رجعت لتصحيحه قالوا لي عادي فقط اعمل حبر على حرف تاء المربوطة وبقيت ليومنا هذا وهذا الخطأ في التسعينيات

-1

فاضل

نفس المشكل الإدارة كانت ستتسبب في رفض تأشيرتي

تعليق 13

الشواهد التي تحصلت عليها كدراسة او مجالات اخرى الكتابة بالفرنسية مختلفة بحرف عن الموجودة في الحالة المدنية وهذا جعلني اغير ذلك من الجذر لانه لايمكنني تغير ازيد من 10 شواهد وكذلك البطاقة الوطنية

عبدالرحمان

[email protected]

تعليق 14

المشكل الرئيسي يكمن في الإدارة المسؤولة عن الحالة المدنية بالاعتماد على موظفين دون المستوى ويرتكبون أخطاء عدة عواقبها وخيمة. أين مشروع رقمنة الحالة المدنية واستعمال المعلوميات؟

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.