أخبارنا المغربية- محمد الميموني
كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن اعتماد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استراتيجية جديدة مستوحاة من النموذج الأرجنتيني الناجح (المعروف ببرنامج "Europibes")، تهدف إلى استقطاب المواهب الشابة المزدوجة الجنسية في أوروبا وتأمين ولائها الرياضي للمملكة في سن مبكرة.
وتأتي هذه الخطوة الاستباقية لتفادي تكرار "حالة لامين جمال"، الذي اختار تمثيل المنتخب الإسباني، حيث كثف المغرب كشافته في الدوريات الأوروبية الكبرى لاصطياد "الأسود" الصاعدة قبل أن تخطفها المنتخبات الأوروبية، خاصة في ظل التحضيرات المكثفة لمونديال 2030.
وضمن هذا التوجه الجديد، نجحت الجامعة مؤخراً في إقناع خمسة مواهب بارزة من خريجي المدارس الهولندية بتمثيل المغرب بصفة نهائية، يتصدرهم وليد أغوجيل (نجم وسط أوتريخت)، وأيوب ورغي (قائد شباب فينورد)، بالإضافة إلى موهبتي بي إس في آيندهوفن سامي بوهودان وبنيامين خضيري، والحارس أيمن الهاني من أياكس.
ويمثل هذا "الصيد الثمين" من الأراضي المنخفضة ثمرة العمل المؤسسي الذي يركز على ربط الموهبة بجذورها الأصلية وتقديم مشروع رياضي طموح يضمن لها مكاناً في خارطة الكرة العالمية، مما يعزز ترسانة "أسود الأطلس" بجيل واعد يجمع بين التكوين الأوروبي الاحترافي والانتماء الوطني الراسخ.
