في لقاء خاص مع "TF1".. "بوعدي" يفتح من جديد ملف مستقبله الدولي بين المغرب وفرنسا
في ظل الاهتمام المتزايد بمستقبله الدولي، يستعد عشاق كرة القدم لمتابعة حوار خاص وحصري مع الموهبة الصاعدة "أيوب بوعدي"، لاعب خط وسط نادي ليل الفرنسي، وذلك عبر برنامج "Téléfoot" الذي تبثه قناة TF1 الفرنسية، كل يوم الأحد على الساعة 11 صباحًا.
ويُعد هذا اللقاء، أول ظهور تلفزيوني للاعب الشاب في البرنامج الشهير، حيث من المنتظر أن يفتح قلبه للحديث عن مساره الكروي وطموحاته المستقبلية، في وقت يواصل فيه جذب الأنظار داخل فرنسا وخارجها بفضل مستوياته المميزة رغم صغر سنه.
وكانت حسابات البرنامج على مواقع التواصل الاجتماعي قد نشرت مقتطفًا من الحوار المنتظر، مرفقًا بتدوينة لافتة قال فيها "بوعدي": "C’est mon histoire, c’est ma carrière"، وهي العبارة التي تعكس تمسكه بأن تكون قراراته المهنية نابعة من قناعته الشخصية ورؤيته الخاصة لمسيرته.
ويأتي هذا الحوار في سياق جدل متواصل حول مستقبله الدولي، خاصة مع استمرار التكهنات بشأن اختياره بين تمثيل المنتخب الفرنسي أو المنتخب المغربي، في وقت يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية.
وفي هذا السياق، جدّد بوعدي موقفه خلال المقابلة، مؤكدًا أن مستقبله الدولي لا يزال مفتوحًا ولم يُحسم بعد، رغم موجة التساؤلات التي تتجدد مع كل فترة توقف دولي.
وقال لاعب ليل: "من المشرّف جدًا أن أكون محل اهتمام منتخبين، وأعتقد أن امتلاك جنسية مزدوجة يُعد قوة"، مضيفًا: "إنه قرار مهم في المسيرة المهنية، ولا يجب التسرع فيه أو اتخاذه تحت الضغط. هذا القرار يجب أن يأتي بشكل طبيعي وتلقائي"، مشددًا على أن الوقت لم يحن بعد لاتخاذ قراره النهائي.
وبذلك، تبقى قضية بوعدي مفتوحة على جميع الاحتمالات، في انتظار ما سيكشفه مستقبله القريب، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب، ضمن مسار يُتوقع أن يكون أحد أكثر المسارات متابعة في كرة القدم الأوروبية خلال السنوات القادمة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سعيد
متتبع منذ امد
هذا اللاعب ينتظر حتى تحسم اللائحة الفرنسية ، لكي يقرر، كان المغرب هو القرار الثانوي ليس إلا .
Karim
لا نريد المترددين
لاعب بهذا التردد لن يفيد المنتخب المغربي في شيء، نريد لاعبين بقناعة حكيمي، اما هذا اللاعب فهو يريد ان يستغل المغرب من اجل الحصول على مكان في المنتخب الفرنسي، لو تم استدعائه من فرنسا لحسم قراره بسرعة
مراقب
كثرتوا فيه وكانه ميسي
حمل القميص المغربي واللعب للوطن مفخرة كل لاعب هو حر في قراراته وفي اللخير سيبقى مغلي فرنسي
مواطن
لا
يجب إغلاق باب المنتخب في وجه هذا التاجر. الوطن لا يقبل المساومة او التردد
عابر سبيل
ملاحظة
أي مننخب في العالم يحتاج الى لعابة رجال يبادلون وطنهم روح الإنتماء و يعتزون بهوية أصول آباهم و أمهاتهم. ولا يحتاجون لأية إغراءات لكسب ودهم وشراء دممهم . مهما بلغت مهاراتهم الكروية فروح الجماعة تنتصر على الفرديات ...كم من من منتخبات لم تكن تتوفر على لعابة نجوم و مشاهير لكن حققت المعجزات و الألقاب العالمية . كمنتخب اليو نان الذي نال كأس أمم أوروبا على حساب منتخب الرتغال في ذروته ....
امير
امير
مادام قال هو تاريخي ومساري الكروي،هذا معناه انه اختار فرنسا. ومادام القناة وضعت عباراته هذه لحت نشاهديها على متابعة اللقاء فالامر اكثر وضوحا. على كل حال ابناء جالياتنا في الخارج سيظلون مغاربة يرفعون ررؤوسنا بتمثينا او بتمثيل منتخبات بلدان الاقامة، وهم كثيرون ومواهبهم كثيرة والحمد لله وسيمثل منتخبنا الكثيرون من هؤلاء وحزن البلد سيحتظن الكل في نهاية المشوار.