أخبارنا المغربية- محمد الميموني
تعيش كواليس نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي على صفيح ساخن، وسط تقارير تتحدث عن "غليان" غير مسبوق يهدد بنسف استقرار الفريق وتفجير الأوضاع داخل "قلعة الجنوب".
وحسب ما أوردته مصادر إعلامية فرنسية، فإن شرخاً عميقاً بات يطبع العلاقة بين الدولي المغربي السابق والمدير الرياضي الحالي، المهدي بنعطية، والمدرب السنغالي حبيب باي، حيث وصلت الأمور بين الطرفين إلى "طريق مسدود".
وتشير المعطيات الواردة من محيط النادي إلى أن بنعطية لم يعد يطيق صبراً على "المردود الباهت" للفريق، حيث بدأ يُعبر علانية عن استيائه من تذبذب النتائج.
وأكدت المصادر ذاتها أن المسؤول المغربي يشعر بـ "ندم شديد" على مقامرته بالرهان على "حبيب باي" لقيادة المشروع الرياضي للمبناء، معتبراً أن النتائج الحالية لا توازي حجم الطموحات ولا الاستثمارات الضخمة التي رُصدت.
في المقابل، يبدو أن المدرب السنغالي ليس مستعداً للعب دور "الكومبارس"، إذ يرفض جملة وتفصيلاً ما وصفها بـ "الوصاية التقنية" التي يحاول بنعطية فرضها على مستودع الملابس.
ويشعر "باي" بغضب عارم جراء تدخلات المدير الرياضي في صياغة الخطط التكتيكية واختيار التشكيلة الأساسية، معتبراً أن هذه السلوكيات تضرب هيبته أمام اللاعبين وتُصادر استقلاليته الفنية.
هذا الانقسام الحاد في هرم القيادة، نقل الصراع من الغرف المغلقة إلى التأثير المباشر على الأداء الميداني، مما يضع مستقبل النادي على "كف عفريت" فيما تبقى من منافسات الموسم الكروي، وسط تساؤلات جماهيرية عريضة: هل يتدخل رئيس النادي لإنهاء هذه "الحرب الباردة" أم أن الإقالة ستكون مصير أحد الطرفين؟
