أخبارنا المغربية- محمد الميموني
سادت حالة من القلق والترقب الشديدين بين الجماهير المغربية والمتتبعين للشأن الرياضي الوطني، عقب إشراك الدولي المغربي أشرف حكيمي أساسيا في مباراة نهائي عصبة الأبطال الأوروبية المثيرة، والتي جمعت فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي بنظيره أرسنال الإنجليزي؛ حيث خاض النجم المغربي اللقاء كاملاً بما في ذلك الأشواط الإضافية.
وصبت فئة عريضة من المتابعين جام غضبها على المدرب الإسباني لويس إنريكي، ناعتة قراره بـ"الأناني" والمتهور، بعدما غامر بالدفع باللاعب العائد للتو من فترة غياب امتدت لبضعة أسابيع بسبب الإصابة عضلية، دون منحه التدرج اللازم في اللعب أو إشراكه في بضع دقائق نظرا للنسق البدني العالي جداً.
وقد بدت على الأسد المغربي علامات الإنهاك الشديد والإرهاق البدني المفرط مع نهاية الأشواط الإضافية، مصحوبة بملامح انزعاج واضحة أثارت الكثير من الشكوك حول إمكانية تجدد الإصابة أو شعوره بآلام حادة نتيجة المجهود المضاعف الذي بذله طيلة المواجهة دون جاهزية كاملة.
هذا الوضع الاستثنائي خلق موجة عارمة من التخوف والوجل لدى الشارع الرياضي المغربي، الذي يخشى أن تتسبب هذه "المقامرة" الباريسية في انتكاسة صحية جديدة لأبرز ركائز "أسود الأطلس"، وهو ما قد يهدد بشكل مباشر جاهزيته لخوض غمار المونديال المقبل رفقة النخبة الوطنية، لاسيما وأن الجماهير تراهن على الحضور القوي لحكيمي للبصم على مشاركة تاريخية جديدة في المحفل العالمي.
