الشاشة الرياضية

المزيد

عميد سان لورينزو الأرجنتيني ينتظر مساندة إسرائيلية في المغرب!

عميد سان لورينزو الأرجنتيني ينتظر مساندة إسرائيلية في المغرب!
عميد سان لورينزو الأرجنتيني ينتظر مساندة إسرائيلية في المغرب!

أخبارنا المغربية 

 

صرح خوان ميرسير، عميد سان لورينزو الأرجنتيني، بتصريح مثير للجدل لدى وصول فريقه مؤخرا إلى مدينة مراكش، لخوض غمار مباراة نصف نهائي كأس العالم للأندية 2014، أمام فريق أوكلاند النيوزلاندي.

ميرسير طلب من جماهير سان لورينزو في الأراضي الفلسطينية المحتلة بالحضور إلى المغرب لتشجيعهم، حيث قال في حديثه لموقع الفيفا "نعلم أن لدينا الكثير من الأنصار في كل مكان، سيأتون من الأرجنتين وإسبانيا وإنجلترا وإسرائيل، و سنفعل كل شيء من أجل سان لورينزو العظيم».

اللاعب الأرجنتيني نسي أن البطولة تجرى فوق أرض المغرب الذي يعتبر  من أكثر الدول التي تقوم جماهيرها برفع علم فلسطين و هتافات مساندة للشعب الفلسطيني.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

feredo

palestine !!!

تعليق 1

fallait dire plutôt qu'il sait que le maroc est plein d’israéliens et il sait aussi que les israéliens peuvent venir au maroc avec leur passeport israéliens sans souci, sinon les supporters connu par lever le drapeau palestiniens et chante pour la palestine sont connu et meme toi Mr le journaliste tu les connait par-coeur ahhh ya lkadab lol

Merci aux eliments petit grade police

تعليق 2

| ﺷﻜﺮا رﺟﺎل اﻻﻣﻦ اﻟﻮﻃﻨﻲ اﺻﺤﺎب اﻟﺮﺗﺒﺔ اﻟﺼﻐﻴﺮة ﺷﻜﺮا رﺟﺎل اﻻﻣﻦ اﻟﻮﻃﻨﻲ اﺻﺤﺎب اﻟﺮﺗﺒﺔ اﻟﺼﻐﻴﺮة ﺗﻌﻮﻳﺾ ﺷﺮﻃﺔ اﻟﻤﺮور واﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﺤﻀﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺠﺎد اﻟﺬي ﻗﺎﻣﻮا ﺑﻪ ﻓﻲ اﻟﺒﺮد واﻟﺸﺘﺎء واﻟﻮﻗﻴﻒ ﺑﺴﺎﻋﺎت ﻃﻮﻳﻠﺔ وﻳﻜﻮن ﺗﻌﻮﻳﻀﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻮﻯ اﻟﻼﺋﻖ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ اﻻﻣﻨﻲ اﻟﺠﻴﺪ ودورﻫﻢ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻧﺪﻳﻠﻴﺘﻮ واﻟﺒﻄﻮﻻت اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﻟﺼﻐﺎر اﻟﺮﺗﺒﺔ . ﻏﻲ ﻛﻞ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ . وﻃﻨﻴﺔ ودوﻟﻴﺔ اﻟﻠﻪ ﻳﻨﺼﺮ ﺳﻴﺪﻧﺎ اﻟﻠﻪ ﻳﺤﻔﻆ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻋﺎش اﻟﻤﻠﻚ وﺣﻔﻆ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ

B.Mehdi

réponse

تعليق 3

vous avez raison mon frère

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.