لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بعد انتخابه رئيساً لجمعيات كرة القدم بالشمال.. العمارتي يكشف ملامح خطته لتطوير اللعبة جهويا

المغرب التطواني يحتفل بالصحراء المغربية في مباراة القمة أمام شباب المحمدية

قوافل الجالية الجزائرية تصل تباعا إلى المغرب وتفضح أوهام إعلام العسكر

قوافل الجالية الجزائرية تصل تباعا إلى المغرب وتفضح أوهام إعلام العسكر

أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

في مشهد لافت يحمل أكثر من دلالة، تعرف المعابر الحدودية لسبتة ومليلية المحتلتين، خلال الأيام الأخيرة، توافداً مكثفاً لأفراد الجالية الجزائرية المقيمة بأوروبا، في اتجاه التراب المغربي، من أجل متابعة مباريات كأس إفريقيا للأمم المقامة بالمملكة.

وسائل إعلام جزائرية نفسها أقرت بما وصفته بـ“الزحف الجزائري” عبر هذه المعابر، حيث شدّت أعداد كبيرة من المشجعين الجزائريين الرحال نحو الرباط، قصد مساندة منتخب بلادهم في مبارياته ضمن دور المجموعات، بداية من المواجهة المرتقبة أمام منتخب السودان بملعب مولاي الحسن.

هذا التدفق الجماهيري لا يمكن عزله عن حقيقة واحدة باتت تفرض نفسها بقوة: المغرب أصبح وجهة رياضية وتنظيمية موثوقة، قادرة على احتضان أكبر التظاهرات القارية والدولية، عكس الصورة السوداوية التي يحاول إعلام نظام العسكر الجزائري تسويقها لمواطنيه، عبر خطاب مليء بالتضليل والتهويل، يصور المغرب كبلد “غير جاهز” و”متأخر” عن الجزائر.

الواقع على الأرض، الذي سيعاينه المشجع الجزائري بنفسه، ينسف تلك الادعاءات من أساسها. بنية تحتية حديثة، ملاعب بمعايير دولية، تنظيم محكم، أمن مستتب، وكرم ضيافة مغربي بات حديث القاصي والداني. كلها معطيات تكشف الفرق الشاسع بين الدعاية السياسية والحقيقة الملموسة.

الأكثر دلالة في هذا المشهد، أن الجالية الجزائرية، رغم كل ما يُبث من تحريض وتشويه، اختارت المغرب دون تردد، وفضلت عبور آلاف الكيلومترات لمتابعة منتخبها فوق أرضه، في اعتراف ضمني بأن المملكة تشكل فضاءً آمناً ومنفتحاً، وقادراً على إنجاح التظاهرات الكبرى.

هكذا، يتحول حضور الجماهير الجزائرية بالمغرب من مجرد دعم رياضي، إلى شهادة حية تفضح كذب إعلام العسكر، وتؤكد أن من يعيش الوهم خلف الشاشات، سرعان ما يصطدم بالحقيقة عندما تطأ قدماه أرض الواقع… والواقع يقول إن المغرب سبق بخطوات، وأن الفرق يُقاس بالإنجاز لا بالشعارات.


عدد التعليقات (3 تعليق)

1

فاطمة الزهراء .

لا ثقة في جيران السوء أحفاد بوسبير .

شخصيا لا أتصور نفسي في رحلة إلى الجزائر ، فالذهاب هناك قد يقود إلى السجن مباشرة عبر اختلاق اتهامات عدة ، بالنسبة للسلطات المغربية عليها التعامل بكل حزم وجدية مع تحركات الكراغلة الحقودين وكفانا التغني بكرم الضيافة ونبل الأخلاق .

2025/12/22 - 08:27
2

عبدالله

لا يهمنا رايهم

الدخول عبر سبتة و مليلية هو شيء مقصود من النظام الجزائري ،الرحلات البحرية من إسبانيا الى طنجة المتوسط او المدينه او ميناء الناضور بدون انقطاع ،لمادا هؤلاء اختاروا الدخول عبر مدن مغربية محتلة،وجميع الذباب الجزائري لا يتوقف بالإساءة للمغاربة بهما،الحذر واجب مع الترحيب

2025/12/22 - 09:13
3

شاف الربيع

ماشاف الحافة

حداري من المدسوسين وأصحاب السوابق الاجرامية والمخابرات العسكرية يجب مراقبة وحتى البصمات في حال الشك لأن الجزاءري معروف عليه الخداع والتزوير البطاءق والجوازات السفر هنا في أوروبا تريد جواز أو بطاقة مزورة تجدها عند الجزاءري فأغلب الجزاءريين يمتهنون هاده المهنة وربما سيكونون من بين هاده الجماهير عناصر من البوليزاريو بأسماء وجوازات مزورة؟؟؟؟؟

2025/12/23 - 01:59
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة