أخبارنا المغربية ـ عبدالرحيم مرزوقي
فجّر الدولي التونسي حنبعل المجبري موجة جدل واسعة بعد الإقصاء المخيب لمنتخب بلاده من ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا أمام مالي، حيث أطلق تصريحات صريحة حملت انتقادات لاذعة لوضع كرة القدم التونسية، معتبرًا أن التأخر بات واضحًا ومستمرًا منذ سنوات.
المجبري لم يُخفِ إحباطه، مؤكدًا أن الكرة التونسية تحتاج إلى مراجعة شاملة وإصلاح جذري يبدأ من أبسط التفاصيل داخل المنظومة الكروية، ويمر عبر أساليب التكوين والتسيير، وصولًا إلى دور الإعلام، داعيًا إلى توحيد الجهود بدل البحث عن شماعات بعد كل إخفاق.
ولم يتردد لاعب مانشستر يونايتد في عقد مقارنة مباشرة مع منتخبات متفوقة، وعلى رأسها المغرب، مشيرًا إلى أن تونس لم تعد تواكب النسق القاري، رغم تاريخها وتنظيمها لكأس إفريقيا قبل سنوات، وهو إنجاز “لم يعد يُستثمر ولا يُستحضر كما ينبغي”.
تصريحات المجبري، التي وصفها البعض بالجريئة والمزعجة، أعادت إلى الواجهة سؤال مستقبل الكرة التونسية، وفتحت نقاشًا ساخنًا حول مسؤولية الإخفاق، في انتظار ما إذا كانت ستتحول إلى نقطة بداية للإصلاح… أم مجرد صرخة أخرى في وادٍ.
