أخبارنا المغربية- محمد الميموني
بات اسم الإطار الوطني المغربي، الحسين عموتة، المرشح الأبرز لخلافة المدرب سامي الطرابلسي على رأس العارضة الفنية للمنتخب التونسي، تطلعاً لمشاركة مشرفة في نهائيات كأس العالم المقبلة.
وتشير تقارير إعلامية تونسية إلى أن أسهم عموتة ارتفعت بشكل كبير بفضل "بروفايله" الفريد الذي يجمع بين الصرامة في فرض الانضباط والذكاء التكتيكي العالي، وهي الخصائص التي يراها التونسيون ضرورية لإعادة الهيبة لمنتخب "نسور قرطاج".
وتأتي هذه الرغبة بعد النجاحات الباهرة التي حققها عموتة في محطاته السابقة، سواء مع الأندية أو في تجربته الأخيرة التي أبهرت القارة الآسيوية.
وفي هذا السياق، انضم عدد من كبار الإعلاميين التونسيين للمطالبة بضرورة التعاقد مع عموتة، معتبرينه هو الأنسب للإشراف على تحضيرات تونس لمونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، نظراً لقدرته على بناء مجموعات قوية قادرة على مقارعة الكبار.
ويعد ترشيح عموتة اعترافاً جديداً بقيمة الأطر التدريبية المغربية التي باتت مطلوبة بقوة في الساحة القارية والدولية، بفضل التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم المغربية على كافة المستويات.
