أخبارنا المغربية ـ عبدالرحيم مرزوقي
قدّم محمد أمين عمورة، لاعب المنتخب الجزائري، اعتذاره عن الحركة الساخرة التي صدرت عنه تجاه أحد مشجعي منتخب الكونغو الديمقراطية، خلال المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا.
وكان عمورة قد قام بحركة اعتُبرت ساخرة تجاه المشجع الكونغولي ميشيل كوكا، الذي ظهر في المدرجات مجسّدًا شخصية الزعيم الإفريقي الراحل باتريس لومومبا، ما أثار موجة من الجدل وردود الفعل المتباينة بين الجماهير ووسائل الإعلام.
وتعرّض اللاعب الجزائري لانتقادات واسعة بسبب طريقة احتفاله عقب فوز منتخب بلاده بهدف دون رد، حيث رأى عدد من المتابعين أن تصرفه غير لائق وقد يحمل إساءة رمزية.
وفي توضيح نشره عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستغرام”، قال عمورة إن مباراة الكونغو الديمقراطية كانت قوية ومشحونة بالتوتر والعاطفة، مؤكدًا أنه لم يكن على دراية بالدلالة الرمزية للشخصية التي ظهرت في المدرجات.
وأضاف لاعب “الخُضر” أن تصرفه كان بدافع المزاح وبنية حسنة فقط، دون أي قصد للإساءة أو الاستفزاز، مشددًا على احترامه الكامل لمنتخب الكونغو الديمقراطية وشعبه.
وأوضح عمورة أنه يتمنى التوفيق للمنتخب الكونغولي في مشواره المقبل، معربًا عن أمله في رؤيته متأهلًا إلى كأس العالم، قبل أن يجدد اعتذاره الصريح لكل من شعر بالإساءة نتيجة هذا التصرف.
وختم الدولي الجزائري تصريحاته بالتأكيد على تركيزه الكامل على المنافسة وتمثيل بلاده بأفضل صورة ممكنة، قائلًا: “سأظل مركزًا داخل الملعب، وفخورًا بحمل قميص بلدي… تحيا الجزائر”.

