أخبارنا المغربية - محمد الميموني
أقدمت السلطات الجزائرية على منع عدد من الصحافيين الرياضيين المغاربة، وكذا مصور نادي الجيش الملكي من دخول أراضيها، تزامنًا مع المواجهة المرتقبة أمام شبيبة القبائل الجزائري، برسم الجولة الثالثة من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.
ووجّه الصحافيون المعنيون طلبات رسمية للحصول على تأشيرات السفر، غير أن السلطات الجزائرية قابلتها بالرفض، في خطوة اعتُبرت ضربًا لحق التغطية الإعلامية ومخالفة صريحة للأعراف القارية والدولية المنظمة للمنافسات الرياضية الكبرى.
كما اتّسع نطاق المنع ليشمل جماهير الفريق المغربي، التي عبّرت في بلاغ رسمي عن استيائها من التماطل المتعمد الذي واجهته في قنصليات الجزائر، رغم التزامها بجميع الشروط القانونية المطلوبة، ما حال دون حصولها على تأشيرات التنقل لمساندة فريقها من مدرجات ملعب تيزي وزو.
وكانت الفصائل المساندة للجيش الملكي المعروفة باسم "كورفاتشي" قد أكدت، أن تعامل السلطات الجزائرية مع ملف سفر المشجعين خرج عن نطاق الرياضة، بعدما تم التعامل مع الطلبات كأنها تهديدات محتملة بدل اعتبارها مبادرات دعم رياضي عادية لا تخرج عن السياق الكروي.
وتُجرى المباراة بين الجيش الملكي المغربي وشبيبة القبائل الجزائري وسط أجواء مشحونة، ضمن مجموعة ثانية تضم أيضًا الأهلي المصري ويانغ أفريكانز التنزاني، في وقت عبّر فيه متابعون عن تخوفهم من أن تُلقي هذه الممارسات بظلالها على سير المنافسة القارية.
