إعلام عبري.. واقعة خروج السنغاليين من الملعب تحتل المرتبة الرابعة في سجل الفضائح الرياضية
في عالم الرياضة، تفترض أن تكون النهائيات ذروة الحماس والإثارة، لكنها أحيانا تتحول إلى فضائح تبقى محفورة في الذاكرة، تلطخ صورة البطولة بظلال من الجدل والانفعال، وهو ما رصدته وسائل إعلام عبرية، التي سلطت الضوء على خمسة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ النهائيات الرياضية، وجاءت واقعة خروج المنتخب السنغالي من ملعب نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 لتحتل المرتبة الرابعة بين هذه الأحداث.
بدأت القائمة بواقعة أولمبياد ميونيخ سنة 1972 في كرة السلة، حين خسر المنتخب الأمريكي للمرة الأولى بعد قرار حكام المباراة منح الفوز للاتحاد السوفيتي، رغم تقدم الأمريكيين بنقطة قبل ثلاث ثوان من النهاية، وعاد الحكم لإعادة الوقت أكثر من مرة بسبب مشاكل في الساعة، لتنتهي المباراة بسلة الفوز للسوفييت، ورفض الأمريكيون استلام الميداليات الفضية التي ما زالت محفوظة في سويسرا.

وفي نهائي يورو باسكت 1995 في أثينا، انسحب المنتخب الليتواني احتجاجا على قرار الحكم بعد ارتكاب أرڤيداس سابونيس خطأ خامسا، إلا أن لاعبا صربيا تدخل لإقناع الفريق بالعودة، ما سمح لصربيا بتحقيق الفوز، بينما حلت كرواتيا ثالثة في موقف مماثل من الانسحاب المؤقت.

أما في بطولة أمريكا المفتوحة للتنس عام 2018، فقد أثارت المواجهة بين سيرينا ويليامز والحكم كارلوس راموس جدلا كبيرا بعد تحذيره لها بشأن تعليمات المدرب، ما دفعها للصراخ معتبرة أن النتيجة سرقت منها، فيما بكت منافستها الشابة ناومي أوساكا وسط دهشة العالم، لتصبح المباراة حدثا أيقونيا في تاريخ الفضائح الرياضية النسائية.

وجاءت واقعة السنغال الأخيرة في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 لتحوز المرتبة الرابعة ضمن هذه القائمة المثيرة، حيث وبعد احتساب ركلة جزاء مستحقة لصالح المغرب في الدقيقة 98، انسحب الفريق من أرض الملعب احتجاجا لمدة تقارب 17 دقيقة، فيما صرح المدرب بابا ثيو: "لن أبقى هنا"، قبل أن يتدخل النجم ساديو ماني لتسهيل عودة الفريق.

وفي الأرجنتين عام 2018، شهد نهائي كأس ليبرتادوريس فوضى غير مسبوقة، حين هاجم مشجعو ريفر بلايت حافلة بوكا جونيورز بالحجارة وغاز الفلفل، ما تسبب في إصابة بعض اللاعبين ونقلهم إلى المستشفى، قبل أن ينقل النهائي إلى ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد، حيث تمكن ريفر بلايت من الفوز وسط أجواء مشحونة بالعنف والغضب الجماهيري.

وتؤكد هذه الأحداث الخمسة، التي تراوحت بين كرة السلة والتنس وكرة القدم، أن الرياضة ليست مجرد منافسة على الألقاب، بل ساحة تتقاطع فيها الأخطاء التحكيمية، الانفعالات الجماهيرية، والتدخلات الفردية، لتترك أثرا طويلا على تاريخ البطولات وصورته في الذاكرة الجماعية لعشاق الرياضة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المغربي الحر
تبا للعناطز
انا برأي يجب أن تحتل فضيحة انسحاب السينغال المركز الأول لأنه لأول مرة بتاريخ القارة الإفريقية فريق ينسحب لمدة 17 دقيقة وبعدها يكمل بعد تدخل أطراف خارجية منهم كلود لوروا وغيرهم لذلك كنت قالت الصحافة إنجليزية والألمانية وحتى الإيفوارية المغرب احق بالتتويج بالكأس وباللقب وقد سرق منه التتويج لأنه كان يحب على الحكم انهاء المباراة بفوز المنتخب الوطني المغربي ولكن إفريقيا اللعينة تصل مستنقع للتخلف وعالم ثالث او حتى عاشر المهم ديما المغرب وديما أسود الأطلس معاكم في الخسارة قبل الربح ?? ???????????✌️
ابراهيم
ملاحظة
لقد نسي حالة أخرى وهي حالة الفريق الكويتي في كأس العالم 1982 في إسبانيا وذالك في المقابلة التي جمعته بالفريق الفرنسي .فلما سجل الفرنسيون على الكويت أمر امير الكويتي لاعبيه بمغادرة
Driss
الاولى وليست الرابعة
برأيي أنه وجب تصنيفها في المرتبة الاولى ، على أساس ان كرة القدم تحتل الصدارة على مستوى الشعبية... وشكرا للإعلام العبري الذي أثار هذه النقطة، وربما هنا سيكون أكثر من دافع عن المغرب الذي طالما ساند وساعد وأرسل المساعدات تلو المساعدات لما يسمى الاشقة الفلسطينيين.. لكن الاحداث و الوقائع تثبت انهم مجرد منافقين ليس الا... ان كان هناك من شكر وجب تقديمه للسينيغاليين فهو فقط انهم كشفو للمغاربة عدة منافقين مما نسميهم اخوة في اللغة والدين ..