أخبارنا المغربية- محمد الميموني
كشفت تقارير إعلامية، استناداً إلى شبكة "ESPN"، أن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم استغل زيارة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، إلى ريو دي جانيرو لتقديم طلب رسمي ومناقشة ملف الاستضافة.
وعلى الرغم من أن الزيارة كانت مخصصة لترتيبات كأس العالم للسيدات 2027، إلا أن الجانب البرازيلي أبدى رغبة جامحة في احتضان مونديال الأندية (بمشاركة 32 نادياً)، بل وذهب رئيس الاتحاد البرازيلي إلى أبعد من ذلك بتصريح واثق قال فيه: "لقد ناقشت الأمر مع إنفانتينو.. البرازيل ستستضيف نسخة 2029".
تأتي هذه الرغبة البرازيلية لتصطدم بتطلعات المملكة المغربية، التي تضع نُصب عينيها استضافة هذه البطولة كبروفة نهائية ومثالية قبل تنظيم "مونديال 2030" المشترك مع إسبانيا والبرتغال.
ويمتلك البلدان نقاط قوة تجعل المنافسة محتدمة، فالبرازيل تعتمد على بنيتها التحتية الجاهزة وتاريخها الكروي، وترى في البطولة استكمالاً لنجاحاتها في تنظيم التظاهرات الكبرى.
أما المغرب فيسعى لاستغلال الزخم الدولي والثقة التي يحظى بها من "الفيفا" لتقديم نسخة استثنائية تسبق كأس العالم بسنة واحدة.
حتى اللحظة، لم يفتح "الفيفا" باب الترشيح رسمياً، كما لم يتم تحديد آلية اختيار البلد المضيف.
ويُذكر أن اختيار الولايات المتحدة لنسخة 2025 تم بشكل مباشر، مما يفتح الباب أمام جميع الاحتمالات حول كيفية حسم الصراع بين الملفين البرازيلي والمغربي.

عبدالاله
الحقيقة
بالصحة والراحة للبرازيل وما على القوة الضاربة إلا أن تنافس البرازيل