أخبارنا المغربية ـ محمد الميموني
لم يعد خافياً على أحد أن نجاحات المغرب في نيل شرف تنظيم مونديال 2030 قد أصابت البعض بـ"دوار كروي" حاد، لكن أن يصل الأمر بالإعلامي "المثير للجدل" حفيظ دراجي إلى تمني نهائي بين الجزائر وفرنسا على أرضنا، فهذا يتجاوز التحليل الرياضي ليدخل في خانة "السريالية الخبيثة".
دراجي خرج علينا بتدوينة "ملغومة" قال فيها بالحرف: "رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم رافاييل لوزان يؤكد أن نهائي مونديال 2030 سيقام في إسبانيا، ورغم ذلك، كنا نتمنى أن يحتضنه المغرب، وأن يجمع النهائي بين المنتخبين الجزائري والفرنسي، لتقول فيه الجزائر كلمتها، وتثبت من جديد أن الحضور الجزائري لا يقاس بالمكان، بل بالهوية، وبالراية التي لا تنحني".
محاولة "تلطيخ" الفرحة المغربية بتنظيم المونديال بالاستناد على معطيات غير رسمية على اعتبار أن مكان النهائي لم يعلن بعد من طرف الفيفا، فضلا عن إطلاق تمنيات صبيانية، لا تزيد المغاربة إلا ضحكاً. فالعالم يعترف بالمغرب كقوة تنظيمية وكروية، بينما حفيظ لا يزال عالقاً في عقدة "فرنسا والجزائر" التي يريد تصديرها لكل سياق.


واقعي
الحسد
ليس لديه مسكين الا الاحلام ! العالم الآخر