أخبارنا المغربية - وكالات
أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، يوم الأربعاء 31 يناير الجاري، عن عدم نيته الطعن في العقوبات الصادرة عن اللجنة التأديبية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، على خلفية أحداث نهائي كأس إفريقيا للأمم "المغرب 2025"، الذي جمع منتخب "أسود التيرانغا" بالمنتخب المغربي.
وأكد البلاغ الرسمي للهيئة الكروية السنغالية، أنها أبلغت الاتحاد القاري برفضها سلك مسطرة الاستئناف، سواء فيما يتعلق بالعقوبات الرياضية أو المالية المفروضة على الجامعة أو أطقمها أو لاعبيها.
وشمل هذا الموقف التخلي عن الطعن في العقوبات التأديبية الفردية التي طالت مدرب المنتخب باب بونا ثياو، إلى جانب اللاعبين إسماعيلا سار وإليمان شيخ باروي نداي، الذين وُجهت إليهم إنذارات تأديبية ضمن ذات الملف.
واستند الاتحاد السنغالي في قراره إلى مقتضيات المادة 91.4 من القانون التأديبي للكونفدرالية الإفريقية، مؤكدًا تحمّله الكامل للمسؤولية المالية المرتبطة بالغرامات المفروضة على أجهزته التقنية ولاعبيه.
كما جدد الاتحاد تمسكه بالدفاع عن حقوقه ومصالحه المشروعة داخل الهيئات القارية، مع التشبث باحترام القوانين والأنظمة المنظمة للمنافسات الإفريقية، وضمان نزاهة اللعبة وسمعة الكرة في القارة.

مغرب الحداثة
عندما ينطق الحرامي
نحن نرى ان من تمت معاقبته هم المغاربة . اما السنغاليين فقد تم شكرهم . وتشجيعهم على النضي قدما في نفس البلطجة . اضافة الى انهم اخذوا الكاس والمنحة والميداليات . اما المغرب . فاخذ .النكران والاجحاف . والحقد والحسد . و الرسالة الواضحة هي ان افريقيا لا تريد البهرجة والملاعب والفنادق بل تريد بطولة طينية وحافلات مهترئة . ومطاعم تلعب فيها الفئران والصراصير وجمهور همجي يدخل الى الملعب و يتمرغ في الطين . ونحن حقيقة لم نقدم ذلك بل قدمنا للخنزير مكانا نظيفا لم يستوعبه .