أخبارنا المغربية ـ عبدالرحيم مرزوقي
تحول مقر إقامة نادي اتحاد الجزائر في كوت ديفوار إلى ساحة للفوضى والمشاحنات، بدلاً من أن يكون مكاناً للتركيز والتحضير لمواجهة نادي سان بيدرو ضمن كأس الكونفدرالية الإفريقية.
ففي سابقة خطيرة، اقتحم مجموعة من الأشخاص - الذين تبين لاحقاً أنهم محسوبون على أنصار النادي - فندق إقامة الفريق مساء السبت، مستغلين انشغال اللاعبين والطاقم الفني بعقد الاجتماع التقني المخصص لدراسة خطة المباراة، مما تسبب في حالة من الذهول والارتباك داخل البعثة.
ولم تقتصر الحادثة على مجرد الاقتحام، بل تطورت إلى اعتداءات لفظية عنيفة وتجاوزات غير مسبوقة، حيث كان المدير الرياضي العام، سعيد عليق، الهدف الأول لهذه الشتائم والمضايقات.
كما طالت هذه الأجواء المشحونة عدداً من اللاعبين الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة مباشرة مع غضب هؤلاء الأشخاص، في ظروف وصفتها إدارة النادي بـ "غير المقبولة" والمؤثرة بشكل مباشر على الاستقرار النفسي للمجموعة قبل مباراة حاسمة.
وأمام تدهور الوضع الأمني داخل الفندق، اضطرت الإدارة للاستعانة بالسلطات الأمنية الإيفوارية التي تدخلت على وجه السرعة لإخلاء المكان من المشاغبين وتوفير الحماية اللازمة للوفد الجزائري.
ومن جانبها، سارعت إدارة الفريق إلى إصدار بيان تنديدي وصفت فيه ما حدث بـ "الفضيحة" التي لا تمثل عائلة الاتحاد، مؤكدة أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية لردع المتورطين في هذا الاعتداء الذي وقع في وقت كان فيه الفريق ينتظر الدعم المعنوي، خاصة في ظل المنافسة الشرسة داخل مجموعته التي تضم أيضاً نادي أولمبيك آسفي.
